بصمات مشتركة

جاسب عبد المجيد

نشر في: آخر تحديث:

شهدت مباراة فريقي الوصل وشباب الأهلي دبي في إياب نصف نهائي كأس الخليج العربي تصرفات غير مقبولة، لا تليق بتاريخ الفريقين. كرة القدم لعبة ضغوط، وعندما يبلغ الضغط درجة الاتقاد، تخرج الأمور عن السيطرة.
ما حدث في المباراة جاء بسبب حساسية الموقف والبحث عن بطاقة عبور إلى النهائي، حيث لجأ الفريقان إلى مبدأ «الغاية تبرر الوسيلة»، لكن، وفي شدة الصراع حاول البعض أن يبقى هادئاً ويعمل على تخفيف حدة التوتر.
ربما يُعرض الأمر على لجنة الانضباط لاتخاذ القرارات المناسبة حسب اللوائح التي في حوزتها، لكن الأحكام القضائية ليست حلاً. الحل، وهذا ما سيحدث، أن الطرفين سيجتمعان على مائدة المحبة والتسامح وسينهيان الخلاف المؤقت الذي حدث في ظروف عصيبة عطّلت عمل العقول.
الذين يحاولون إشعال الفتنة بين الطرفين سيخسرون، لأن ما حدث جاء نتيجة لحظات انفعالية، مفعولها لا يدوم طويلاً.
ما قاله الحارس ماجد ناصر بعد المباراة، الصواب بعينه «نحن ربع وأهم شيء ما نخسر بعض».
الوصل وشباب الأهلي دبي فريقان عريقان لهما بصمات مشتركة في أمجاد الكرة الإماراتية.
المشاكل التي تحدث في الملاعب الإماراتية نتيجة ضغوط التنافس، لا تعيش طويلاً، لأن بيئة المجتمع الإماراتي متصالحة متسامحة متحابة، والفريقان جزء أصيل من هذه البيئة الطيبة.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.