كلاسيكو الثقة المهزوزة!!

إبراهيم بكري

إبراهيم بكري

نشر في: آخر تحديث:

الأوضاع متشابهة في البيتين الأهلاوي والهلالي بشأن الكلاسيكو المرتقب غدًا في الجوهرة، في مختلفة الأصعدة الفنية، الإدارية والجماهيرية.

مباراة من العيار الثقيل في المنعطف الخطير للراقي والزعيم في الخطوات الأخيرة بالدوري السعودي للمحترفين؛ من أجل تحقيق البطولة أو خسارتها.

الشيء اللافت للنظر أن هذا الكلاسيكو مشوه بــ"الثقة المهزوزة" من الجانبين، كل طرف يسكنه الخوف من الخصم؛ بسبب عدم الثقة في المستوى الفني لطرفي اللقاء الأهلي والهلال.

ما إن أفصح الاتحاد السعودي لكرة القدم عن نيته تكليف الحكم السعودي فهد المرداسي بقيادة الكلاسيكو، حتى اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي من الطرفين برفض الحكم المحلي والمطالبة بالأجنبي، وعلى نفس الخطى الموقف الرسمي الأهلاوي والهلالي رفضا هذا القرار.

يتشارك الأهلاويون والهلاليون عدم الثقة في المدرب الأوكراني ريبروف والأرجنتيني خوان براون؛ بسبب المستويات الفنية غير المستقرة، إلى جانب الخلل في الجوانب الدفاعية في الفريقين.

على مستوى اللاعبين الأجانب، تشعر عدم وجود أي فوارق فنية مقارنة بالعنصر المحلي في الوقت الراهن، النسبة العظمى من المحترفين الأجانب لا يزرعون الثقة في جسد الجماهير.


لا يبقى إلا أن أقول:

كلاسيكو "الثقة المهزوزة" تشعل حالة الترقب في الوسط الرياضي السعودي؛ لتحديد مصير بطل الدوري السعودي للمحترفين لهذا الموسم، بعد منافسة فقط بين الهلال والأهلي، والأندية الأخرى خارج المشهد، نسخة مكررة من الموسم الماضي.
في مثل هذه المباريات، العمل الإداري لا يقل أهمية عن الجوانب الفنية؛ من أجل تهيئة اللاعبين نفسيًّا لمواجهة ضغوط المباراة على مختلف الأصعدة جماهيريًّا وإعلاميًّا.
الشيء المهم أن تحرص كل إدارة على توجيه لاعبيها بضبط النفس وعدم تشويه الكلاسيكو بأي تصرفات خارج الروح الرياضية، إلى جانب توفير كل عوامل الأمن والسلامة للجماهير، والحرص على خروج المباراة إلى بر الأمان.

قبل أن ينام طفل الـــ "هندول" يسأل:

من سيكسب كلاسيكو "الثقة المهزوزة" الأهلي أم الهلال؟!

*نقلا عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.