عاجل

البث المباشر

الكويت.. رحلة مجد حقيقي في كأس الخليج

المصدر: الرياض - محمد الشاهين

يبرز اسم الكويت في كل عرس خليجي كروي، وتعود الذاكرة إلى أحد أهم المنتخبات المشاركة في المحفل الخليجي، إذ جمعت الكويت المجد من جميع أطرافه، وسجلت الأولويات تواريخ عمر الدورة المجيد الممتد 44 عاماً، حتى غدا اسمها سيدة ألقاب الخليج بعد عشرة ألقاب.

وتستعد الكويت لاستعادة لقبها مجدداً بعدما فقدته في خليجي 21، إذا تنطلق غمار بطولة 22 في الرياض الخميس المقبل، ويلعب الأزرق مباراته الافتتاحية أمام العراق، ومن ثم يواجه الإمارات فعمان.

مشوار الأزرق

خاضت الكويت 104 لقاءات في البطولة كأعلى معدل بين كافة الدول المشاركة، استطاعت الفوز في 58 مباراة، وتعادلت في 21 مواجهة، وخسرت 25، وسجل الكويتيون 109 أهداف، وتلقّت شباكهم 95 هدفا.

ويعد جاسم يعقوب صاحب الرقم التهديفي الأعلى في البطولة حتى الآن برصيد 18 هدفاً، وهو الذي وضع بصمته الأولى خلال الدورة الثانية من البطولة التي أقيمت على الأراضي السعودية وتحديداً "ملعب الملز" في الرياض.

أول هدف لمنتخب الكويت في تاريخ البطولة كان بقدم محمد ديكسن أمام السعودية في دورة الخليج الأولى بالبحرين، فيما يعد هدف يوسف ناصر أمام الأخضر السعودي أيضاً، آخر هدف للأزرق في بطولات الخليج حتى الآن، كان ذلك في النسخة الماضية في الإمارات.

سيد ألقاب الخليج

وضعت الكويت بصمتها مبكراً خلال بطولات الخليج، حين استطاعت حسم لقب الدورة الأولى لصالحها في البحرين عام 1970، وكرر الأزرق تفوقه خلال البطولة الثانية والثالثة على التوالي أعوام 1972، 1974، ليمتلك الكأس الخليجية الأولى للأبد، قبل أن يعود بنسخة جديدة من الكأس بصناعة قطرية 1976، ليكرر الإنجاز بتحقيقه رابع البطولات مع مضي ستة أعوام على إبحار سفينة دورة الخليج.

ورغم توقّف قطار بطولات الكويت عند النسخة الخامسة في العراق، فإن الأزرق عاد ليحصد خامس إنجازاته في البطولة السادسة بالإمارات عام 1982.

الكويت حضرت في النسخة السابعة من المسابقة بعمان عام 1982 بتحقيقها المركز السادس قبل الدولة المستضيفة صاحبة المركز الأخير، ويعتبر ذلك تراجعا مخيفا، تم تعويضه بحصد سادس الألقاب خلال النسخة الثامنة 1986 على الأراضي البحرينية مجدداً.

الدورة العاشرة في الكويت عام 1990، والتي شهدت انسحاب المنتخب السعودي، سجّل من خلاله الأزرق سابع ألقابه، وكرر إنجازه أعوام 1996 و1998 في عمان والإمارات، ليغيب بعدها عقداً وعامين من الزمان قبل أن يسجل عاشر وآخر ألقابه الخليجية عام 2010 في اليمن. وفي تلك النسخة احتكر من خلالها الكويتيون جوائز البطولة بنيل فهد العنزي جائز أفضل لاعب، وبدر المطوّع للهداف، فضلاً عن حصد نواف الخالدي جائزة أفضل حارس مرمى.

أرقام تاريخية

يحمل تاريخ الأزرق أرقاماً فريدة خلال تواجده بالبطولة العريقة، حيث يعد المنتخب الكويتي أكثر فريق حصل لاعبوه على لقب الهدّاف في البطولة بواقع سبع مناسبات، كما حظي لاعبوه بجائزة أفضل لاعب 6 مرات من أصل 21 بطولة للعرس الكروي الخليجي.

إعلانات