عمان بعقلية فرنسية.. يسعى للتتويج الثاني

نشر في: آخر تحديث:

يتطلّع منتخب عمان الأول إلى العودة إلى منصّات التتويج، بعد خمسة أعوام على خطف الفريق الأحمر لقبه اليتيم خلال جل مشاركاته الماضية بدورات كأس الخليج. عمان ومنذ النسخة الثالثة للبطولة في الكويت عام 1974، لم تغب شمسها عن كافة الدورات الماضية، إلا أنها ظهرت بوجهٍ خجول طوال ثلاثين عاماً من التواجد، احتل من خلالها الأحمر العماني مؤخرة الترتيب في كثير من المناسبات.

ثوب جديد للكرة العمانية

انتظر العمانيون ثلاثة عقودٍ من الزمان، قبل أن يكشروا عن أنيابهم، ويظهروا بثوب جديد منافسة لكافة الدول المشاركة، كان ذلك خلال النسخة الـ17 من الدورة عام 2004 بالكويت، والتي حل فيها الأحمر بمركز الوصافة، وواصل العمانيون حضورهم القوي في دورات الخليج في الدورة الـ18، بعد أن كرروا وصولهم للقاء الختامي للبطولة، قبل أن يغتالهم الحظ ويخسروا مجدداً على يد المنتخب العنّابي "قطر".

طموحات عمان لم تقف عند مركز الوصافة الخليجية، عادت لدائرة المنافسة وتخطّت الخصوم مجدداً بدعم جماهيري كبير، حين استضافت النسخة الـ19 لتستضيف البطولة في النسخة التالية، حينها كسر الأحمر عناد السنين العجاف واستطاع تحقيق اللقب للمرة الأولى في تاريخه، بفوزه على الأخضر السعودي بركلات الترجيح 6/5.

أرقام حمراء ..

يعد الأحمر العماني أكثر المنتخبات الخليجية تلقياً للهزائم طوال تاريخ مشاركاتها التسعة عشرة بـ 56 خسارة، فيما حققت الانتصار في 15 مواجهة، وتعادلت في 23 لقاء.

سجّل الهجوم العماني 70 هدفاً، وتلقّت شباكه 170 هدفاً بالكامل، ويعد عماد الحوسني، والذي تغيبه الإصابة عن النسخة القادمة، الهدّاف التاريخي للمنتخب العماني بتسجيله 9 أهداف دخل من خلاله القائمة التاريخيه لهدّافي الخليج.

الضابط يقود عمان

كان المهاجم المخضرم هاني الضابط، الشغل الشاغل للكرة العمانية خلال الفترة القريبة الماضية، بعد أن كثر الحديث في الأوساط الرياضية هناك حول ضمّه للقائمة الرسمية من عدمه، مع إصابة الهدّاف عماد الحوسني، حتى أعلن الفرنسي بول لوجوين استدعاء ابن الـ35 ربيعاً كقائدٍ للأحمر العماني.

لوجوين مدرباً للأحمر.. على خطى الساحر الأبيض

يأمل العمانيون بأن يلعب الفرنسي بول لوجوين دوراً أساسياً في إعادة ذهب دورة الخليج للخزائن العمانية، على غرار مافعله مواطنه كلود لوروا الملقب ب"الساحر الأبيض"، ويحمل لوجوين رقماً فريداً بعد أن واصل إشرافه على الأحمر العماني للعام الرابع على التوالي، كأطول فترة بين كافة المدربين الحاليين في المنتخبات الخليجية.

الحبسي.. يعود لحماية العرين

سجّل علي الحبسي نفسه كأبرز الأسماء الخليجية في مركز حراسة المرمى، بعد أن حقق رقماً فريداً من نوعه بإحرازه لقب أفضل حارس لأربع دورات متتالية، كان ذلك خلال أعوام 2003 ، 2004 ، 2007 ، 2009.

غاب الحارس المعتاد على أجواء الدوري الإنجليزي عن آخر نسختين لكأس الخليج لأسباب تتعلّق بعدم تسجيل الدورة ضمن البطولات الرسمية للفيفا، حيث يعود حارس برايتون الحالي وويغان السابق لحماية عرين الأحمر بعد موافقة ناديه على مشاركته الخامسة بالبطولة.