ترقب عربي - إفريقي قبل نزالات الغابون

نشر في: آخر تحديث:

أيام قليلة تفصلنا عن المحفل الإفريقي وبمشاركة 16 منتخباً موزعة على 4 مجموعات فيما بات منتخب الغابون هو المنتخب الـ16 باعتباره البلد المضيف.

البطولة تعد هي الثانية التي تنظم الغابون منافساتها في غضون خمسة أعوام، بعدما شاركت في استضافة البطولة عام 2012.

وتشهد البطولة غياب المنتخب النيجيري للنسخة الثانية على التوالي، وهو الذي توج بالبطولة في ثلاث مناسبات، كان آخرها عام 2013.

ويشارك في النسخة االحالية 4 منتخبات عربية، هي مصر والجزائر وتونس والمغرب، فيما أخفقت بقية المنتخبات العربية الأخرى حجز مقعد لها بالنهائيات.

المنتخب التونسي تأهل للبطولة الإفريقية عقب صدارته لمجموعته، ويسعى نسور قرطاج التي لم تغب عن البطولة منذ عام 1994 للتحليق مجددا في الأجواء الإفريقية وملامسة الكأس للمرة الثانية بعدما توجت باللقب عام 2004.

المنتخب المصري صاحب الرصيد البطولاتي الأكبر بين منتخبات القارة يشارك للمرة الـ23 في تاريخه بعدما غاب عن البطولة في نسخها الثلاث الأخيرة ويعد أحد المرشحين للقب القاري.

منتخب عربي آخر هو المغرب الذي انسحب من تنظيم بطولة 2015 يبحث اليوم عن مجد جديد في سجلاته يضيفه الى آخر إنجاز قاري له قبل 40 عاما وتحديدا في العام 1976.

أما منتخب الجزائر الفائز بلقب عام 1990 يراه المتابعون اليوم المرشح الأبرز للتتويج باللقب للمرة الثانية في تاريخه، فالفريق يملك كوكبة من النجوم تلعب في أعرق الفرق الأوروبية.

فيما يعتبر المنتخب السنغالي وهو المنتخب الإفريقي الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة خلال مسيرته بالتصفيات الماضية يبحث عن لقب قاري حيث يعد إنجازه الأكبر بالمسابقة حصوله على وصافة نسخة عام 2002.

غينيا بيساو أحدث الوافدين للمسابقة تأهل للمرة الأولى في تاريخه لتصبح الدولة الـ38 التي تدون اسمها في سجلات كأس الأمم الإفريقية، كما تشارك أوغندا بعد غياب دام 39 عاما.