زيكو: الفارق بين ريفالدو وهولك سبب تراجع البرازيل

نشر في: آخر تحديث:

يعتبر زيكو، نجم منتخب البرازيل بالثمانينات، أن النتيجة التي آلت إليها مشاركة البرازيل بالمونديال الحالي أمر طبيعي، بسبب افتقاد المنتخب للنجوم، مقارنة بآخر كأس عالم حمله نجوم السيليساو قبل 12 عاماً.

ويقول زيكو، في مقابلة خاصة مع ليليان تنوري، موفدة "العربية" إلى البرازيل: "عندما فازت البرازيل بآخر كأس عالم لها عام 2002، كنا نملك رونالدو ورنالدينيو وريفالدو وروبيرتو كارلوس وكافو، أما الآن نملك أوسكار وهالك وفريد، وهم لاعبون جيدون، ولكن ليسوا مثل نيمار على سبيل المثال". ويتابع : "الفريق مختلف قليلا عن الفريق الذي شاهدناه في كأس القارات، وربما الضغوط الشعبية والإعلامية أثرت على اللاعبين، ولكن بشكل العام المنتخب لم يلعب كأنه فريق واحد، هناك اعتماد أكثر من اللازم على نيمار، وهو لاعب جيد، ولكن ليس بإمكانه تحمل كل المسؤولية".

ويرى النجم البرازيلي الذي صنع ثنائياً رهيباً مع الراحل سقراط، أن سكولاري رجل لا يحب التغيير، ويقول: "فيليباو غير معتاد على تغيير أي شيء في فريقه إذا كان يربح، أعتقد أنه يفتقد كاكا، وهو لاعب يجب تواجده، فلديه خبرة كبيرة كانت تساعد الفريق كثيرا".

ويتحدث زيكو عن تجربته بالكرة العربية، وأورد: "كانت لدي مشاكل في البنية التحتية في قطر. اللاعبون يملكون جميع عوامل النجاح، ولكن الوضع لم يكن احترافيا بالنسبة لي، لم أستطتع التأقلم مع العقلية القطرية بسبب عقليتي الاحترافية، ولسوء الحظ لم نحقق نتيجة طيبة، إذا أرادت قطر تطوير الكرة هناك عليها العمل على الكثير من الأمور وتطويرها". ويضيف عن العراق: "كرة القدم في العراق مازالت بدائية، البنى التحتية معدومة، فيما اللاعبون لديهم قدرات عظيمة بسبب قدرتهم على اللعب في مثل هذه الظروف من دون مراكز تدريب ومن دون أقل الشروط الواجب توفرها. أنا مؤمن لو أن العراق يملك بنى تحتية وملاعب ومراكز تدريب احترافية سيمتلك وقتها أعظم فريق في القارة، ولو امتلك العراق نفس البنى التحتية التي تملكها قطر لسيطر على الكرة الآسيوية".