مباراة الإياب أمام الأنصار.. نحس غوارديولا منذ 16 عاماً

نشر في: آخر تحديث:

باتت مباراة إياب نصف النهائي تشكل معضلة حقيقية لبيب غوارديولا، لاعب ومدرب برشلونة السابق ومدرب بايرن ميونخ الحالي، بعدما ودع البطولة القارية الأهم على أرضه وأمام جماهيره من جديد وللمرة الرابعة على التوالي والسادسة في تاريخ مشاركاته في دور نصف النهائي كلاعب ومدرب.

غوارديولا، الرجل الذي يعرف بلقب "الفيلسوف" وصانع أجمل كرة قدم في الألفية الحالية عندما كان يدرب برشلونة بين عامي 2008-2012، بل إن البعض يعتبر ذلك الفريق الأجمل والأفضل في التاريخ، لم يستطع فك النحس الذي يلازمه عندما يلعب لقاء إياب الدور نصف النهائي أمام الأنصار، وبالأمس ودع أوروبا من ملعبه رغم فوزه على أتليتكو مدريد 2-1، لكن الأخير تأهل إلى النهائي بفضل قاعدة الأهداف خارج الأرض.

وخرج غوارديولا وبرشلونة من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2000 عندما خاض لقاء الإياب أمام فالنسيا على ملعب كامب نو، ورغم فوز فريقه بهدفي الهولنديين كوكو ودي بور، إلا أن فالنسيا تأهل لملاقاة ريال مدريد بفضل تفوقه 5-3 في مجموع المباراتين.

وبعد 10 أعوام من ذلك الخروج، عاد غوارديولا إلى كامب نو في إياب نصف النهائي أمام إنتر ومدربه جوزيه مورينيو، حينها كان الأخير منتصراً 3-1 في الذهاب، ولم يكف هدف جيرارد بيكيه لنقل برشلونة إلى نهائي نسخة 2010، وبعدها بعامين سجل فيرناندو توريس هدفاً قاتلاً عندما تعادل تشيلسي مع برشلونة 2-2 في كامب نو ليتأهل الإنجليز إلى النهائي أمام بايرن ميونخ.


وبعدما رحل إلى بايرن ميونخ، المتوج بالثلاثية التاريخية 2013، خاض غوارديولا مباراة إياب نصف النهائي أمام ريال مدريد وهو متأخر بهدف في الذهاب، لكن أبيض العاصمة زاد الغلة 4 أهداف، ويودع بيب البطولة أمام جماهير أليانزا أرينا.

وفي الموسم الماضي، شاءت الأقدار أن يخرج غوارديولا أمام جماهير بايرن، بعدما خسر مباراة الذهاب أمام برشلونة بثنائية ميسي وهدف لنيمار، وفي الإياب سجل مهدي بن عطية هدفاً مبكراً لكن البرازيلي الموهوب سجل هدفين وأكد انتقال فريقه إلى النهائي، ولم يغير هدفا مولر وليفاندوفيسكي من الأمر شيئاً.


ولم يتأهل غوارديولا كلاعب أو مدرب إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عندما يكون لقاء الإياب في ملعبه غير مرتين، الأولى في مشاركته الأولى في دور نصف النهائي في دوري أبطال أوروبا 1994 "بعد تغيير البطولة من الكأس الأوروبية إلى المسمى الحالي" وحينها خرج بيب وملهمه كرويف منتصرين أمام جماهير كامب نو بفضل هدفي ستويشكوف وزميله سالينكو في شباك بورتو البرتغالي، وفي نسخة 2011 عاد إلى ملعبه منتصراً بفضل هدفي ميسي، وتعادل مع ريال مدريد 1-1 ويصعد إلى النهائي ويحقق اللقب.