أستراليا: وجود روسيا يهدد سمعة الحركة الأولمبية

نشر في: آخر تحديث:

انتقدت الحكومة الأسترالية قرار اللجنة الأولمبية الدولية بعدم فرض إيقاف شامل على الرياضيين الروس عن المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو، وقالت إن وجود روسيا يهدد بتدمير سمعة الحركة الأولمبية.

ورفضت اللجنة الأولمبية الدولية، أمس الأحد، دعوات من أجل فرض إيقاف شامل على روسيا عن المشاركة في الأولمبياد الشهر المقبل بسبب سجل البلاد في المنشطات، وتركت القرار للاتحادات الرياضية لتحديد مشاركة الرياضيين الروس.

وأيد القرار بعض اللجان الأولمبية الوطنية، لكنه واجه انتقادات من رياضيين والوكالة العالمية لمكافحة المنشطات التي قالت إنه: "سيؤدي بشكل حتمي إلى حماية أقل للرياضيين الشرفاء".

وقالت سوزان لي وزيرة الرياضة الأسترالية إنه من "المروع" التفكير في أن الرياضيين الشرفاء ربما لا يكون بوسعهم التنافس على أسس متساوية في ريو.

وأبلغت لي - وهي عضوة في اللجنة التنفيذية للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات - الصحفيين في مؤتمر اعلامي في سيدني اليوم الاثنين "أشعر بخيبة أمل شديدة".

وأضافت: "بالنسبة لكثيرين منا، الرياضة شيء نتطلع إليه على مستوى هواة فنحن نشاهد ونستمتع ونتحدث حولها لكن بالنسبة للرياضيين المتجهين للاولمبياد هي أمر يمنحوه قلوبهم وروحهم كل يوم.

"التدريب ومحاولة الوصول لهذا السنتيمتر الإضافي أسرع وأصعب وأطول.. وأن تظن أنك ربما لا تتنافس على أسس متساوية في ريو أو بطولة العالم. إنه تفكير مروع".

وقالت لي إن أي شيء أقل من إيقاف شامل مثلما أوصت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات ودعت إليه العديد من الوكالات الوطنية حول العالم قد يضر بتكامل الألعاب الاولمبية.

وأضافت وهي تقرأ بيانا أعد مسبقا: "أحتفظ برؤيتي في أن أي اجراءات أقل مما أوصت به الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات في هذه النقطة الحرجة تخاطر بالقاء ظلال من الشك على ريو وتدمير سمعة الحركة الاولمبية".

وأعلنت اللجنة الاولمبية الاسترالية - التي يشغل رئيسها جون كوتس منصب نائب رئيس اللجنة الاولمبية الدولية - دعمها للقرار في بيان في ريو أمس الأحد.

لكن لي قالت إنه ستطلب على نحو عاجل تأكيدات من اللجنة الاولمبية الاسترالية بأن الرياضيين الاستراليين: "لن يتأثروا بالسلب بهذا القرار".

وأمام الاتحادات الرياضية الدولية أقل من أسبوعين لتحديد ما إذا كان سيتم السماح للرياضيين الروس بالمشاركة في الألعاب في الفترة من 5-21 أغسطس.

وأضافت وزيرة الرياضة الاسترالية: "بكل وضوح سيكون من الصعب للغاية على الاتحادات الدولية خلال 12 يوما قبل ريو أن تتخذ ما يلزم لاعلان مشاركة أو استبعاد أي رياضي.. من حيث الوقت والموارد".