عاجل

البث المباشر

إسرائيل وأحذية الهنود.. أسباب انسحاب الدول من المونديال

المصدر: العربية.نت

أعاد قرار بريطانيا المقاطعة الرسمية من كأس العالم 2018 إلى الذاكرة حوادث انسحاب شهيرة مرت على تاريخ المونديال، أشهرها رفض الأوروغواي في البطولة الأولى، وأطرفها الطلب الهندي باللعب دون أحذية.

ولا يعني القرار البريطاني انسحاب المنتخب من المشاركة في كأس العالم 2018، رغم التقارير التي تشير إلى انضمام بولندا وأستراليا إلى قائمة المنسحبين.

أولى المنتخبات المنسحبة من كأس العالم كانت الأوروغواي بطلة أول نسخة وذلك في البطولة التي احتضنتها إيطاليا، وبرر الأوروغويانيون قرارهم ذلك لأن المنتخبات الأوروبية لم تحضر إلى مونتيفيديو للمشاركة في النسخة الأولى.

واختارت منتخبات إنجلترا وإيرلندا وويلز وسكوتلاندا عدم المشاركة في المونديال الإيطالي لأنهم يرون بأن بطولاتهم المحلية أفضل بكثير من كأس العالم، إلى درجة أن تشارلز سوتكليف عضو الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم وصف كأس العالم بـ"النكتة".

وفي نسخة 1938 واصلت الأوروغواي رفضها المشاركة، وانضمت إليها الأرجنتين التي توقعت بأن التنظيم سيكون بالمداورة بين أوروبا وأميركا اللاتينية، وأعلنت رفضها المشاركة عندما تم اختيار فرنسا لاستضافة البطولة، وبعدها بقليل قدم الأرجنتينيون طلباً للمشاركة وعندما تمت الموافقة عليه انسحبوا من البطولة مرة أخرى.

وضمت ألمانيا 9 لاعبين من منتخب النمسا في تلك البطولة بعدما غزتها، رغم أن المنتخب النمساوي تأهل إلى البطولة عقب تجاوزه المنتخب اللاتفي.

وتبقى قصة انسحاب الهند من كأس العالم 1950 كأحد أغرب القصص في تاريخ المونديال، فبعض المصادر ومنها "بي,بي,سي" أشارت إلى أن الانسحاب جاء بسبب رفض فيفا لعب الهنود المباريات بدون حذاء رياضي، على غرار ما فعلوه في أولمبياد لندن 1948، بينما أشارت صحيفة "لوس أنجلس تايمز" حديثاً إلى أن المسؤولين الهنود لم يعترفوا بالبطولة حينها ويرونها غير مهمة.

وفي تلك البطولة انسحبت سكوتلاندا لأنها لم تكن بطلة "الجزر البريطانية" ورفض المسؤولون المشاركة بعد خسارتهم أمام إنجلترا.

وفي نسخة 1958 رفضت مصر وإيران وإندونيسيا والسودان المواجهة مع إسرائيل، وتم نقل الأخيرة للعب مباراة فاصلة مع ويلز أحد المنتخبات التي لم تتأهل، ولكنها خسرتها.

وبسبب منح فيفا مقعدا واحدا لقارات آسيا وإفريقيا وأوقيانوسيا، رفض الاتحاد الإفريقي المشاركة في البطولة التي أقيمت في إنجلترا 1966 ، وقررت منتخبات إفريقيا عدم المشاركة في التصفيات، وهي المرة الأولى التي تتم مقاطعة المونديال من قبل قارة كاملة، وكانت غانا هي الخاسر الأكبر بعدما حققت بطولة إفريقيا للأمم مرتين متتاليتين بجيل ذهبي لم يتكرر.

وبعد الانقلاب الذي حدث في تشيلي عام 1973 على الرئيس اليساري سلفادور إيليندي من قبل الجنرال أوغوستو بينوشيه، رفض الاتحاد السوفييتي المشاركة في إياب المحلق أمام تشيلي على الملعب الوطني في سانتياغو بعدما بات مسرحاً للإعدامات من قبل الدكتاتور العسكري، ولعب التشيليون المباراة وسددوا في المرمى الفارغ وأنهى الحكم المباراة.

إعلانات