فينغر..رجل "مؤمن" ترك زوجته حباً في أرسنال

نشر في: آخر تحديث:

أعلن المدرب الفرنسي، أرسين فينغر، يوم الجمعة، استقالته من تدريب أرسنال بعد 22 عاما أشرف فيها على الفريق اللندني.

وكون اعتزاله يعد لحظة تاريخية في مسيرة المدرب الفرنسي المخضرم، فإن فينغر عانى من مشاكل كثيرة خلال الفترة التي قضاها موجها لاعبي أرسنال على خط التماس.

وكانت إحدى أكثر اللحظات تأثيرا بشكل سلبي على حياة المدرب الفرنسي، هي انفصاله عن زوجته عام 2013، قبل أن يحدث ذلك رسمياً عام 2015، بعد عدة وعود قطعها لها بأنه سيترك كرة القدم عام 2008، ليتفرغ لها تماما، ولكن شغفه باللعبة جعله يقدمها على حياته الشخصية، وأن ينفصل عن شريكة حياته منذ بداية علاقتهما في منتصف التسعينيات.

وعودة إلى المستطيل الأخضر، اشتهر عن المدرب الفرنسي اهتمامه باستقطاب اللاعبين وهم صغار في العمر ثم العمل على صقل مواهبهم ليخرج اللاعب إلى عالم كرة القدم كأحد أفضل اللاعبين فيها، ومن أميز الذين تخرجوا في "مصنع" فينغر هو الفرنسي تييري هنري، الذي قدم إلى النادي اللندني بعمر 22، وحصل بعدها على عدة إنجازات جماعية وفردية، من أبرزها الفوز بالمركز الثاني في جائزة الكرة الذهبية عام 2003، والثالث عام 2006.

ويرى فينغر أن قيمة الشخص هي أهم ما تساعد على إخراج أفضل ما لدى اللاعب، وليست موهبته أو إمكانيته فقط وقال ذات مرة: أهم شيء هو الإيمان بالأشخاص، عندما تمارس مهنة كهذه لفترة طويلة، فإنك لن تكون ساذجا، لأنك تعلم جميع مواطن القوة والضعف، وكيف أن الناس، في بعض الأحيان، يفضلون الأنانية أو القسوة، ولكن لا بد من أن تؤمن بأن هناك نورا في كل شخص والذي من الممكن أن تستطيع استخراجه.

ويؤمن فينغر بأن الشعور بالارتياب شعور طبيعي، ولكن يجب على الشخص أن يكون شجاعا، وأتبع: إن كنت مرتابا، لا تختار الوظيفة، ولكن لديك كل سبب لأن تكون مرتابا أكثر، يجب عليك أن يكون لديك تلك الفكرة عن الإيمان في الأشخاص والتي دائما تستحوذ علينا في الأوقات الصعبة.

ويعلم المدرب المخضرم المدرب أو اللاعب لن يستطيع إرضاء الجماهير بشكل تام، وأضاف: الناس لا تود معرفة إن كانت الأندية الأخرى لها مداخيل أكثر أو لا، هي فقط تريدك أن تنتصر دائما، ولكن وظيفتك هي أن تستطيع إبراز الأفضل بناء على إمكانيات الفريق الحالي الذي تقوده، والهدف الأساسي والأهم هو أن تسعد الناس، ولكن ليس دائما تستطيع فعل هذا الشيء للأسف، ولكنك تسعى لذلك.

ويلعب أرسنال في نصف نهائي الدوري الأوروبي أمام أتلتيكو مدريد الإسباني، وتعد هي آخر بطولة للفريق اللندني تحت إشراف الفرنسي العجوز.