عاجل

البث المباشر

منتخبات ما زالت تتنافس حتى بعد انتهاء دور المجموعات

المصدر: دبي - محمد القناص

في مونديال المكسيك عام 1986، ظهر المغرب في الدور الثاني كأول منتخب إفريقي يظهر في هذا الدور، وكانت مفاجأة البطولة، وفي مونديال 2018، ودع المغرب إلى جوار 4 منتخبات إفريقية من الدور الأول لتغيب منتخبات القارة السمراء للمرة الأولى عن هذا الدور منذ تأهل المغرب.

ووازت الخيبة الإفريقية أخرى في جارتها الآسيوية، إذ لم ينجح سوى منتخب واحد من الخمسة الذين مثلوا القارة الصفراء في تجاوز الدور الأول، وتأهل اليابانيون إلى ثمن النهائي، لتودع 9 منتخبات من الباب الضيق، ويتأهل 16 منتخبا من أوروبا وأميركا اللاتينية والوسطى.

وسيمر الألمان في دور الستة عشر بأوقات عصيبة بعد أن ودّعوا البطولة، لكن أرقامهم التاريخية لم تفعل ذلك، ويتساوى "المانشافت" مع البرازيليين برصيد 226 هدفا لكل منهما في مشاركاتهم المونديالية، وقد ينفرد السامبا بالصدارة إن هز شباك المكسيك بمباراتهما في دور الستة عشر.

وكان شعار المنتخبات المونديالية هو الدفاع، إذ شهدت المباريات الـ48 في دور المجموعات معدل تهديف بالكاد تجاوز هدفين ونصف لكل مباراة، وهو سادس أقل معدل في تاريخ المونديال، لكن في الوقت نفسه سجل المونديال الروسي رقما قياسيا، إذ تأخر أول تعادل سلبي إلى المباراة رقم 37 حين تعادل منتخب الدنمارك سلبا مع خصمه الفرنسي.

وسجل يوسف شيبو نجم منتخب المغرب، هدفا من 6 أحرزها لاعبون في مرمى منتخباتهم في مونديال 1998، وتحطم هذا الرقم في هذه البطولة بأكثر من النصف، فقد شهد المونديال الحالي تسجيل 9 أهداف بالخطأ في المرمى.

وكانت فولغوغراد المدينة التي خطفت العناوين في البطولة، بعد أن قررت بلديتها رش الشوارع بالفانيليا طردا للبعوض، ولكن ستودع المدينة التي تقع على ضفاف نهر فولغا المونديال، وذلك بعد أن استُبعدت رفقة إيكاترنبيرغ وسارانسك وكالينينغراد من استضافة المباريات، أما الجماهير التي تتواجد في هذه المدن فستكتفي بالمتابعة عبر الشاشات.

إعلانات