عاجل

البث المباشر

مصير "إسكوبار" يلاحق عدة لاعبين في المونديال الحالي

المصدر: دبي - نجيب زواق

مرت 24 سنة على رحيل اللاعب الكولمبي أندريس إسكوبار، عقب إقصاء منتخب بلاده من دور المجموعات في مونديال الولايات المتحدة الأمريكي، وتمت تصفيته في 1994من طرف عصابات المراهنات والمخدرات محملين إياه مسؤولية الخسارة والإقصاء أمام المنتخب الأميركي بعدما سجل هدفا بالخطأ في مرماه.

واغتالت العصابات أندريس، بعد أن كان قريبا من خوض مشوار احترافي مع ميلان الإيطالي، تاركة ذكرى أليمة لدى الكولومبيين وكل محبي كرة القدم في العالم.

ومرت السنوات وها هي التهديدات عادت لتطال لاعبي المنتخب الكولمبي وهذه المرة في المونديال الروسي، تلقى كارلوس سانشيز وبعد أن تسبب في ركلة جزاء وطرد كلف منتخبه خسارة مباراة اليابان، تهديدات بالقتل في بلاده الأمر الذي جعل الشرطة الكولومبية تفتح تحقيقا تفاديا لتكرار جريمة إسكوبار.

ولم يكن سانشيز الكولمبي الوحيد الذي وقع تحت التهديد بعد أن ودعت كولومبيا المونديال بركلات الترجيح ضد إنجلترا، لتطال التهديدات الثنائي كارلوس باكا و وماتيس أوريبي مضيعي ركلتي الجزاء أمام منتخب الأسود الثلاثة.

ولم يكن اللاعبون الكولمبيون المهددين الوحيدين مع منتخباتهم في روسيا بعد انتقلت التهديدات بالقتل للسويديين والدنماركيين، فالدنماركي نيكولاي يورغينسين ضيع ركلة جزاء أمام كرواتيا جعلت رفاقه يودعون البطولة من دور الستة عشر، ليرد اتحاد القدم الدنماركي على التهديدات سريعا منددا بمثل هذه التصرفات ومطالبا بملاحقة الفاعلين، أما السويدي جيمى دورماز فهدد بالقتل هو الآخر بعد أن تسبب في خطأ جاء على إثره هدف فوز المنتخب الألماني المثير، ليلقى الأخير وقفة تضامنية من زملائه في المنتخب قبل انطلاق إحدى الحصص التدريبية.

إعلانات

الأكثر قراءة