عاجل

البث المباشر

هل كانت تقنية الفيديو ستغير أبطال المونديال السابقين؟

المصدر: دبي - محمد القناص

تتطور بطولات كأس العالم نسخة بعد أخرى، حفلات الافتتاح والأنظمة والقوانين، وعدد المنتخبات المشاركة، وحتى الكأس نفسها فقد تم تغييرها، غير أن الحديث عن الأخطاء التحكيمية لا ينتهي، فمنذ بداية لعب كرة القدم والحكام يُتهمون، ففي كأس العالم وحدها أخطاء تاريخية، لا يمكن أن تلغيها التقنية، وستبقى محفورة في أذهان محبي كرة القدم.

ففي عام 1966، في الأشواط الإضافية من النهائي بين ألمانيا وإنجلترا، سدد بوبي تشارلتون كرة ارتطمت بالعارضة ونزلت على الأرض، وغادرت المرمى لكن الهدف احتسب، لتفوز إنجلترا بالكأس، ويصبح بوبي بفضل ذلك الهدف السير تشارلتون، ولكن بعد 58 عاما، قرر "فيفا" استخدام تقنية خط المرمى، ربما كان ذلك بسبب عدم احتساب هدفٍ للإنجليز أنفسهم أمام ألمانيا ذاتها في مونديال 2010.

وفي لقطة شهيرة، خرج شمايكل الألماني معتديا على باتريك باتستون الفرنسي دون أن يحرك ساكنا، لا خطأ تم احتسابه لا بطاقة، ، في واحدة من أكثر حالات الاعتداء وحشية في تاريخ المونديال، تغاضى عنها الحكم الهولندي كورفر.

ويبدو أن حظ الفرنسيين مع الحكام ليس جيدا، ففي ربع نهائي مونديال 1986، وضع بلاتيني زميله بيلون أمام مرمى البرازيل، وخرج كارلوس ليعيق الديك الفرنسي قبل خط الجزاء، كما حدث قبل 4 أعوام، ومرت مرور الكرام. وفي الدور ذاته، صنع مارادونا التاريخ بيده سجل هدفا لم يره الحكم التونسي علي بن ناصر، رغم احتجاج الإنجليز إلا أن الهدف احتسب، ووصلت الأرجنتين إلى النهائي وفازت على ألمانيا، وحصلت على الكأس، فيما لا زال الإنجليز يقولون إنهم كانوا سيحصلون على اللقب لو أن ابن ناصر شاهد يد مارادونا.

كما شرب الإنجليز من كأس التحكيم، وجاء الدور على الأرجنتينيين، وبحضور مارادونا، ففي نهائي مونديال 1990، قبل النهاية بخمس دقائق، احتسب المكسيكي كوديسال ركلة جزاء لألمانيا، كانت في الأساس خطأ للأرجنتين، سجل منها بريمه هدفا ووضع النجمة الثالثة على صدور الألمان.

إعلانات