عاجل

البث المباشر

القصة الكاملة خلف "It's Coming Home"

المصدر: دبي - محمد القناص

قبل أن يصبح الدوري الإنجليزي بمسماه الجديد الـ"بريميرليغ"، في نهاية الثمانينيات الميلادية بإنجلترا، بدأ الإنجليز يجددون في الموسيقى، وراجت وقتها الروك البديلة، لتظهر فرقة جديدة أسسها إيان برودي اسمها "لايتنينغ سيدز" أي بذور البرق، وبعد انطلاقها بحوالي 6 سنوات أصدرت ألبومها الأبرز "جوليفيكيشن"، وأبرز أعمالها حتى الآن، قبل أن يفوض الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم برودي لكتابة أغنية بمناسبة استضافة البلاد يورو 1996، ووافق الأخير شريطة مشاركة الكوميديين فرانك سكينر ودايفيد باديل في الأغنية، لتأتي أغنية "الأسود الثلاثة".

وحطمت أغنية الأسود الثلاثة كل الأرقام، فأصبحت الأولى في المبيعات، قبل أن تتحول إلى أهزوجة ليس في إنجلترا وحدها، بل حتى في ألمانيا.

وذهبت ركلة جزاء ساوثغيت في يورو 1996بصيت الأغنية أدراج الرياح، ولكن في عام 1998، عاد الثلاثي ليسجل الأغنية من جديد، بمناسبة المونديال، ووضعوا ركلة جزاء ساوثغيت في أول الفيديو كليب، لتعود الأغنية وتتصدر المشهد، وأصبحت أول أغنية تتصدر المبيعات مرتين مختلفتين بإصدارين مختلفين في تاريخ إنجلترا.

وبقيت الأغنية تظهر على استحياء خاصة في السنوات التي تشارك فيها البلاد بالمونديال، لكنها لم تحتل الصدارة كما فعلت، حتى هذا العام، عادت لتكتسح كل الإصدارات وأصبحت شعار المشعجين الإنجليز في البطولة.

وتعني عبارة "إتس كومينغ هوم" أمرين، الأول أن كأس العالم ستعود إلى الديار، والثاني أن الإنجليز هم من اخترعوا كرة القدم لذلك ستعود حتما إلى موطنها الأصلي.

وباتت هذه الحمى تجوب البلاد، لكن اللافت هو احتفاء الإنجليز بالمدرب ساوثغيت، الرجل الذي بات أكثر شهرة بعد أن اعتزل اللعبة.

إعلانات