الصحف اللاتينية: دياز سبب الإحباط لجماهير الاتحاد

نشر في: آخر تحديث:

سلطت وسائل الإعلام العالمية والأرجنتينية الضوء على خبر إقالة رامون دياز من اتحاد جدة يوم الأحد، بعد النتائج السلبية التي حققها مع الفريق في المباريات السابقة، مما أدى إلى إنهاء العلاقة معه وتكليف المدرب السعودي بندر باصريح لقيادة الفريق في المرحلة الحالية إلى أن يتم دراسة كافة الخيارات المتاحة أمام مجلس إدارة الاتحاد.

وعنونت صحيفة "كلارن الرياضية" الأرجنتينية خبرها، بأن فريق الاتحاد غاضب من رامون دياز بعد 4 مباريات فشل فيها مع الفريق وبسبب الأداء الضعيف.

وأضافت الصحيفة: قرر النادي إقالة دياز، لاسيما بعد الهزيمة من الغريم التقليدي فريق الهلال 2-1 في كأس السوبر، ولم يتردد النادي في اتخاذ إجراءات تخدم مصلحة النادي بغض النظر عن تكلفة هذه الخطوات، وقاد دياز الفريق في 4 مباريات خسر ثلاثة وتعادل في واحدة.

وأشارت في الخبر إلى أن دياز قاد الهلال إلى تحقيق لقبين في 2017، وعاش فترة رائعة مع الفريق.

ونشر موقع "ترومي" البيروفي فيديو من تفاعل جماهير اتحاد جدة مع إقالة رامون دياز بعد نهاية المباراة وفي المدرجات، وقال: أنهى الفريق السعودي عقد المدرب الأرجنتيني بطريقة غير عادية، بعدما عبر المشجعون عن إحباطهم من نتائج النادي.

وتابع الموقع البيورفي: عادة يتحدث رئيس النادي مع المدرب قبل إقالته، لكن في الاتحاد كشف رئيس النادي للمشجعين أن دياز لم يعد مدربا للفريق.

وواصل: حقق دياز نجاحا كبيرا في السعودية عندما كان يقود الهلال، وحصل علي الألقاب معهم، لكنه لم يتمكن من الحصول على ذات النتائج مع الاتحاد.

ووصفت صحيفة "إلديا" الإسبانية الإقالة بـ "النكسة" لرامون دياز بعد فشله خلال الفترة القصيرة مع ناديه، وقالت: وجدت نتائجه السلبية رد فعل قوي من رئيس النادي نواف المقيرن.

وذكر موقع "أس بي سوكر" الرياضي أن رحلة دياز استغرقت 4 مباريات، وأدت النتائج السلبية إلى الاستغناء عن خدماته.

وزاد: كانت الهزيمة أمام القادسية 3-0 في الدوري، القشة التي قصمت ظهر البعير، بعدما تولى دياز الإشراف على الفريق في مايو الماضي. بالرغم من عمله الجيد مع الهلال، إلا أن فريق الاتحاد لم يتردد في إقالته بعد 3 هزائم وتعادل في 4 مباريات.

وتطرقت صحيفة "أولي" الأرجنتينية إلى إقالة دياز، وأوضحت: تم إقالة رامون من منصبه، بعدما فشل مع الاتحاد في 4 مباريات، ولم يتمكن الفريق السعودي من الصبر عليه أكثر، ولم يكن النادي راضيا عليه.