بيونتك.. وُلد جاهزاً.. وقدوته "الإعصار" كين

نشر في: آخر تحديث:

لم ينتظر المهاجم البولندي الشاب كريستوف بيونتك، طويلا لإثبات اسمه وقيمته على مستوى أوروبا بعدما سرق الأضواء في إيطاليا بقميص جنوى مطلع الموسم الحالي قبل الانتقال إلى قطب ميلان الأحمر، إيه سي ميلان، في يناير الماضي.

وبعد أن انتقل بيونتك إلى ميلان، قام ببدء مسيرته بأفضل شكل ممكن، عندما قاد فريقه للفوز على نابولي الأسبوع الماضي وإقصائه من كأس إيطاليا، كما كان أول فوز للروسونيري على أبناء الجنوب منذ 5 أعوام.

وجاء تعاقد ميلان مع المهاجم الذي يحب الاحتفال بشكل ملفت، بعدما تصدر قائمة الهدافين لأكثر من جولة رغم لعبه مع فريق متوسط، حيث وصل عدد أهدافه مع جنوى إلى 13 في 19 مباراة، ليقرر "الروسونيري" التعاقد معه بشكل دائم مقابل 36 مليون يورو وهو قرابة ثمانية أضعاف سعره الذي أتى به جنوى في الصيف الماضي. ويعد تسجيل بيونتك في أول 8 مباريات متتالية له في الدوري الإيطالي، متخطيا رقم النجم الأرجنتيني السابق باتيستوتا في موسم 1994 – 1995، عندما سجل في 7 مباريات متتالية، أحد أسباب انقضاض ميلان للتعاقد معه بعدما انتشرت بعض الأخبار التي ربطته ببرشلونة وتشيلسي وغيرهما.

وينسب بيونتك الفضل لتألقه في الملعب إلى والده ويقول إنه "كان أول مدرب لي، كنا نذهب للعب كرة القدم كما كنت أتمرن انفراديا، ودائما ما ينبهني على أخطائي على الرغم من تسجيلي للأهداف وهو ما فادني بشكل كبير".

ودائما ما يؤكد بيونتك أنه لن يبذل أقل من 100% من مجهوده للشعار الذي يرتديه، حيث سبق أن قال عند قدومه إلى جنوى في صيف 2018 "عندما تم الإعلان عن توقيعي لجنوى قمت بدراسة الفريق ومشاهدة كيف كان يلعب زملائي في الموسم الماضي، لا أعتقد بأن أحدا كان يعرفني قبل قدومي لإيطاليا، والآن الجميع يعرفني". قبل أن يعلن التحدي مرة أخرى عند انتقاله لميلان في يناير الماضي ، ويثبت أنه مهاجم اعتاد هز الشباك ويقول "لقد ولدت جاهزا وسأفعل كل ما بوسعي للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا فاللعب فيها حلم بالنسبة لي، وأود التسجيل في كل مباراة". وانتشرت صور للمهاجم البولندي وهو صغير السن ويجلس على كرسي يظهر فيه شعار ميلان على منشفة خاصة به.

وكان قد ذكر بيونتيك في مقابلة مع رابطة الدوري الإيطالي في ديسمبر الماضي، أن هاري كين هو قدوته في الهجوم. وكشف بيونتك عن سبب احتفاليته المختلفة والتي يظهر فيها وهو يحاكي إطلاقه الرصاص، وقال "هي طريقتي، عندما أسجل فإني أحتفل هكذا لا شعوريا فقد اعتدت عليها".