روما يفك ارتباطه بالإسباني مونشي بعد أقل من عامين

نشر في: آخر تحديث:

فك نادي روما الإيطالي ارتباطه مع المدير الرياضي مونشي، يوم الجمعة، بعد يوم من إعلان النادي إقالة المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم إيزيبيو دي فرانشيكسو.

وفي بيان من روما والمدرب الإسباني ذكر الثنائي: توصل الطرفان لاتفاق على انهاء التعاقد بالتراضي لجلب نهاية مبكرة لعلاقتهما الاحترافية.

وتضمن البيان رسالة وداع، وقال مونشي "أود أن أشكر رئيس النادي جيمس بالوتا، وإدارة النادي، والعاملين به، واللاعبين والجماهير لدعمهم لي خلال فترة تواجدي بالنادي. أتمنى لروما الكثير من النجاح في المستقبل".

وأعلن النادي أن الإيطالي فريدريك ماساسار، الذي كان بالفعل جزء في إدارة روما وتولى منصب المدير الرياضي في الفترة من 2016 حتى 2017، سيحصل على منصب مونشي.

وانتقل مونشي إلى روما في 2017 من نادي أشبيلية الإسباني، الذي ساعده للفوز بلقبين لكأس إسبانيا وخمس ألقاب في بطولة الدوري الأوروبي، كأس الاتحاد الأوروبي بعدم قضى 17 عاما بالنادي.

وخسر دي فرانشيسكو منصبه عقب خروج روما يوم الأربعاء الماضي من دوري أبطال أوروبا أمام بورتو، والتي جاءت بعد الخسارة صفر - 3 أمام لاتسيو يوم السبت الماضي في الدوري الإيطالي.

وأفادت وسائل الإعلام الإيطالية، من بينها وكالة الأنباء "أنسا"، أن كلاوديو رانييري وصل إلى روما يوم الجمعة، ومن المنتظر أن يتولى تدريب روما لنهاية الموسم.

وقاد رانييري، 67 عاما ، المولود في روما، الفريق خلال الفترة من 2009 وحتى 2011 واستطاع أن يقود ليستر سيتي للتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في 2016، وكان رانييري أقيل مؤخرا من تدريب فريق فولهام الإنجليزي.