أليسون "قاتل أحلام" ميسي.. وصحافة الأرجنتين تدافع عن نجمها

نشر في: آخر تحديث:

بات البرازيلي أليسون بيكر، حارس مرمى ليفربول الإنجليزي ومنتخب "السيليساو"، العدو الجديد للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بعدما أحبط أسطورة برشلونة في الـ 18 شهرا الماضية وأخرجه من ثلاثة مسابقات.

وساهم أليسون بيكر "26 عاما" في قيادة البرازيل إلى نهائي كوبا أميركا، فجر يوم الأربعاء، على حساب المنتخب الأرجنتيني بعد الانتصار على الغريم التقليدي 2-0.

وكان بيكر عنصرا هاما من فريق روما الذي أسقط برشلونة في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا نسخة 2017-2018، بعدما فاز على النادي الكتالوني 3-0 وتأهل إلى نصف النهائي.

وبعد انتقاله إلى ليفربول في الصيف الماضي مقابل 67 مليون جنيه إسترليني، كان لأليسون بيكر دورا فعالا مرة أخرى، وساهم في عودة ليفربول ضد بطل الدوري الإسباني، حيث فاز في مباراة إياب نصف النهائي في دوري أبطال أوروبا 4-.

والمواجهة الثالثة التي كسبها أليسون ضد ميسي، كانت في نصف نهائي كوبا أميركا، يوم الأربعاء.

ونجح أليسون في قراءة النجم الأرجنتيني، وذلك بعدما سجل ميسي هدفين في مرمى أليسون ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا الماضي، بما في ذلك من ركلة حرة، ولكن أليسون تصدي لركلة ميسي من ذات المنطقة وأبعد خطورتها عن مرماه، مستفيدا من الهدف الذي تلقاه من ميسي في لقاء برشلونة وليفربول من ذات المنطقة، حيث حاول اللاعب الحاصل على 5 كرات ذهبية، تسجيل الركلة في الزاوية العليا اليسرى بذات طريقة مواجهة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، ولكن أليسون كان في وضع مثالي للإمساك بالكرة.

ودافعت الصحافة الأرجنتينية عن ليونيل ميسي، وحملت إخفاق المنتخب في الوصول إلى النهائي للمرة الثالثة على التوالي، إلى طاقم التحكيم بقيادة الإكوادوري رودي زامبرانو الذي أدار المباراة، خاصة أنه لم يستعن بتقنية الفيديو "فار" في العديد من الحالات التي استدعت ذلك.

وذكرت صحيفة "كلارين" أن منتخب "التانغو" كان يستحق الوصول إلى النهائي، ولكن الحكم تحامل على الفريق، وأضافت في تقرير نشر عبر الموقع الرسمي: تفوقت الأرجنتين مجددا على نفسها، وقدمت أفضل مباراة لها في كوبا أميركا، بتواجد ليونيل ميسي الذي تألق أيضا، ولكن الفريق احتاج إلى التهديف، وهو ما فعله مستضيف البطولة وصاحب الأرض والجمهور.

وواصلت الصحيفة: النتيجة مؤلمة لأنها أمام البرازيل، ولأن غياب ميسي عن تحقيق إنجاز للأرجنتين سيطول أيضا، لكن الحكم ارتكاب أخطاء عديدة، وتجاهل ركلة جزاء للمنتخب، ولم يشهر البطاقة الحمراء لداني ألفيش قبل الهدف الثاني للبرازيل.

وأوضحت صحيفة "أولي" أن حكم المباراة أصر على عدم الاستعانة بتقنية الفيديو "فار"، في حالات كانت يمكن أن تغير نتيجة المباراة.

وسينتظر "التانغو" الخاسر من مواجهة بيرو وتشيلي، وذلك للعب على المركز الثالث والميداليات البرونزية يوم السبت المقبل.

ونال ليو ميسي أعلى تقييم مقارنة بمستوى زملائه، حيث منحت الصحف الأرجنتينة 7 من 10، بعد المستوى الذي ظهر عليه أمام البرازيل.

واتهم ميسي الحكم بالتحامل على منتخب بلاده وعدم استعانته بتقنية الفيديو "فار" في العديد من الحالات المشكوك فيها، كما ذكر في تصريحات تلفزيونية عقب المباراة أن اتحاد كرة القدم في أميركا الجنوبية تحت سيطرة البرازيل.