تعرف على الفرق المشاركة في مونديال الأندية بشكله الجديد

نشر في: آخر تحديث:

اجتمع 37 شخصا من مجلس فيفا برئاسة جياني إنفانتينو في الخامس عشر من مارس في عام 2018، في ميامي الأميركية، وكان قرارهم إقامة كأس عام للأندية بشكل موسع.

وتقرر خلالها ذهاب كأس القارات للمنتخبات إلى كتب التاريخ لتكون آخر نسخها في روسيا قبل عامين، ولتضم روزنامة فيفا مكانها بطولة الأندية الجديدة.

وربطت وسائل الإعلام بين الفكرة الجديدة ومستثمرين ومبلغ يصل إلى 25 مليار دولار مقابل إقامة المسابقة لـ12 عاما مقبلة إلى جانب مسابقة تدعى دوري الأمم العالمي، وانتقد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم المقترحات بالإضافة إلى أبرز الأندية في القارة العجوز يحمل اسم مجلس استراتيجيات كرة القدم الأوروبية. لتغيب بعدها فكرة دوري الأمم العالمي فيما أوكل فيفا إلى فريق عمل تابع له بحث بطولة الأندية بشكلها الموسع بحضور ممثلين للاتحادات القارية، ليتنازل خلالها عن رغبته بمشاركة 12 ناديا من أوروبا في بطولته الجديدة ويوافق على أن يكون عددهم 8 فقط ما جعل شنغهاي الصينية تشهد في الرابع والعشرون من أكتوبر الحالي إقرار استضافة الصين لأولى نسخ البطولة بشكلها الجديد بدءا من صيف عام 2021.

وبحسب وثائق غير رسمية، سيشارك 24 فريقا، 8 من أوروبا، بطلا مسابقة دوري الأبطال والدوري الأوروبي يوروبا ليغ بين عامي 2018 و2021. أي أن ليفربول الإنجليزي ومواطنه تشيلسي وريال مدريد الإسباني ومواطنه أتلتيكو مدريد ضمنوا المشاركة في الصين، وإن نال أحدهم اللقب القاري أكثر من مرة في هذه الأعوام فإن الوصيف يشارك بديلا عنه.

و6 أندية ستشارك من أميركا الجنوبية، أربعة منهم بحسب أنباء إعلامية سيشاركون بعد نيلهم المركز الأول في مسابقة كوبا ليبرتادوريس وكوبا سود أميريكانا للعامين الحالي والمقبل، ويبقى مقعدان لم تحدد طريقة التأهل لهما.

وستشارك 3 أندية من آسيا، وهم بطلا دوري الأبطال لعامي 2019 و2020، فيما ينال المقعد الثالث الفائز بمواجهة مباراة ملحق بين وصيفي هاتين النسختين للبطولة القارية، وإن حافظ فريق على اللقب لعامين متتالين يتم لعب ملحق بين وصيفي البطولتين.

وستشارك 3 أندية من أميركا الشمالية والوسطى المعروفة اختصارا بالكونكاكاف وهم طرفا نهائي دوري الأبطال في عام 2021 فيما لم تحدد طريقة تأهل الفريق الثالث.

و3 أندية من إفريقيا، وهم طرفا نهائي دوري الأبطال في 2021 والمنتصر في مواجهة ملحق بين الطرفين الخاسرين في نصف نهائي ذلك العام.

ونصف مقعد تحظى به قارة أوقيانوسيا، وهو بطل دوري الأبطال لأوقيانوسيا وسيواجه بطل الدوري الصيني والفائز بينهما يشارك في البطولة الجديدة للأندية.