سيتيين.. بدأ بـ"الشاطئية".. ودرب غينيا الاستوائية

نشر في: آخر تحديث:

لم يكن يتوقع كيكي سيتيين، ابن مدينة سانتاندير، أن يتحقق حلم بعيد المنال ويقود دفة برشلونة بعدما قضى معظم مسيرته في أندية متوسطة.

وكان برشلونة أعلن تعيين سيتيين مدربا للفريق حتى صيف 2022، خلفاً لإرنستو فالفيردي بعد قضائه موسمين ونصف على دكة النادي الكتالوني.

وأعرب سيتيين يوم الثلاثاء عن بهجته بتوليه برشلونة وكشف حينها في مؤتمر تقديمه "لم يكن حتى في أجمل أحلامي بأن أتوقع تواجدي هنا، كل شيء حدث بسرعة، بالأمس كنت في الريف أمشي بجانب أبقاري واليوم أنا هنا في برشلونة أدرب أفضل اللاعبين في العالم".

وأشاد سيتيين بسلفه فالفيردي قائلا: "في الوضع الطبيعي تأتي لتدرب الفرق عندما يكونون في حال سيئة، لكن فالفيردي ترك لي فريقاً متصدراً، أشعر بالامتنان لما فعله هنا، اللاعبون في حال رائعة".

ويعرف سيتيين بتقديمه كرة هجومية مُرجعاً سبب طرقه التدريبية إلى يوهان كرويف، أسطورة أياكس وبرشلونة الخالدة، قائلا في مقابلة سابقة "عندما رأيت الفريق المنافس لبرشلونة كرويف يلهث وراء الكرة أدركت أني يجب أن أعلم السبب الذي يجعلك تحرم الفريق الآخر من الكرة"، مضيفا "الاستحواذ على الكرة يجعل اللاعب سعيداً وهو مايجعله يؤدي بشكل أفضل من اللاعب الذي يحاول استرجاع الكرة وهو ما يؤثر على نفسيته".

ولإعجابه بطرق سيتيين التدريبية، أهدى سيرجيو بوسكيتس، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، قميصه للمدرب القادم من منطقة كانتبريا، مرفقا توقيعه وكلمات "مع الحب والإعجاب بطريقتك في رؤية كرة القدم، حظاً وفيراً". وكان هذا الإهداء بعد فوز ريال بيتيس على برشلونة بأربعة أهداف لثلاثة في الجولة الثانية عشرة من الموسم الماضي.

ولم يكن سيتيين لاعباً لكرة القدم التي تلعب على العشب، ففي بداياته، مثل منتخب إسبانيا للكرة الشاطئية، كما أنه يعتبر لعبة الشطرنج هوايته المفضلة.

وسبق له اللعب أمام عمالقة الشطرنج مثل أناتولي كاربوف وغاري كاسباروف، كما شارك في بطولات مختلفة وكتب مقالات عن الشطرنج من أشهرها "ماذا حدث لنا في ريكافيك" في صحيفة إل موندو، والذي كان بمثابة نعي للأسطورة الراحلة بوب فيشر.

وليس سيتيين العضو الوحيد من العائلة الذي بات يسكن في كتالونيا، إذ يلعب نجله لارو ذو الـ24 عاماً في نادي سانت أندرو الكتالوني والذي ينشط في الدرجة الثالثةالإسبانية. ويعد سيتيين أسطورة في نادي راسينغ سانتاندير كما يسمى هناك بـ"المايسترو" للعبه 12 موسماً متتاليا ولتدريبه الفريق لاحقاً.

وعلى صعيد المنتخبات، سبق لسيتيين تدريب منتخب غينيا الاستوائية في عام 2006 مؤمناً بوجود خطة شاملة من قبل الاتحاد إلا أن المغامرة لم تدم طويلاً، ليرحل عنهم بعد الخسارة في مباراته الأولى والوحيدة أمام الكاميرون في التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا، وكشف في وقت لاحق حول الرحلة القصيرة لاحقاً "كانت هناك فرصة حقيقية، ففي مطلع الأمر، كان كل شيء مبشراً، رأيت طموحهم ومشروعهم طويل الأمد، قبل أن أكتشف لاحقاً عدم جديتهم تجاه المشروع وتركي في فندق لثلاثة أيام دون مقابلتي لاحقاً لأعلم أن وقتي هنا قد انتهى".