عاجل

البث المباشر

غارديان

<p>صحيفة بريطانية يومية</p>

صحيفة بريطانية يومية

النتائج أعادت فرنسا الى منتخبها


بعد 4 سنوات من المستويات الباهتة، والتأهل العسير الى كأس العالم الحالية (3-2 على اوكرانيا)، ساهمت النتائج الايجابية بدور المجموعات، بإعادة حب الشعب لفريقهم الوطني، الذي أكمل 11 عاماً من دون أي لقب دولي.

وملاحظ للعيان أن العلاقة بين أفراد المنتخب من ناحية، ومدربهم ديديه ديشان، تمر بفترة ازدهار ملحوظ، وذلك خلافاً للمدرب السابق ريمون دومينيك، الذي كان أحد أطراف أكبر فضيحة رياضية فرنسية عندما أعلن اللاعبين الإضراب وخرج فريق دومينيك من مرحلة المجموعات، بينما اليوم لايقف أمامه سوى نيجريا للوصول الى ربع النهائي للمرة الأولى منذ اعتزال زين الدين زيدان.

والملاحظ أن المزاج العام الفرنسي قد تحسن قليلا، وبات الشعب يأمل بأن يصل شباب ديشان الى أبعد نقطة، وهو تغير كبير في الطموح قياساً على الفترة التي سبقت المونديال، وهم الذين كانوا مؤمنين بأن منتخبهم لن يسير بعيداً في مجموعة تضم سويسرا والاكوادور.

وانعكست هذه الثقة على لاعبي فرنسا، لدرجة أن يقول باركاري سانيا أن عدم حصول فرنسا على البطولة بهذه التشكيلة يعتبر "فشلاً" .. لكن عليهم التعامل مع نيجيريا، ولاعبها الخطير أحمد موسى.


بقلم: ستيوارت جيمس

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات