عاجل

البث المباشر

لاغازيتا ديلو سبورت

<p>صحيفة ايطالية رياضية</p>

صحيفة ايطالية رياضية

مونديال المفاجآت

يتواصل المونديال البرازيلي بمفاجآته ولم يؤثر خروج الاربعة الكبار وفي مقدمتهم إسبانيا حاملة اللقب وإيطاليا بطلة عام 2006 وإنجلترا والبرتغال ويسير قطار المونديال بدون هؤلاء لأن هناك منتخبات بديلة أصبحت تلعب الادوار الاولى.

الآن وقد توزعت الأدوار بين القارة العجوز وأميركا اللاتينية يمكن القول إن 50% من كعكة المونديال لاوروبا والنصف الاخر لأميركا اللاتينية.

البرازيل بلا شك تقود أميركا اللاتينية بنظرية الارض والجمهور، وتابعنا كيف عاش المضيف معاناة كبيرة امام تشيلي ولولا الحارس جوليو سيزار لكانت كارثة وطنية تعيد الى الاذهان كارثة الاوروغواي في عام 1950، والكل يتفق على ان المدرب فيليبي سكولاري لازال حتى الان يبحث عن الحلول بعيدا عن الحل الفردي الذي يمثله المهاجم نيمار.

سكولاري في وضع لا يحسد عليه لانه اكثر المدربين الذين يواجهون الضغوط النفسية، فهو على عكس كل مدربي المونديال ممنوع عليه الخطا في اي مباراة عكس بقية المدربين الاخرين، وخسارة البرازيل تعني الكارثة بالنسبة للكرة البرازيلية لان الشعب البرازيلي يعتقد بأن هذه الكأس مفصلة وبالمقاس علي السيليساو.

من الاشياء الاخرى التي يمكن استنتاجها هي تضاؤل حظوظ رونالدو في احتفاظه بالكرة الذهبية لاخفاقه في المونديال، بينما ميسي قد ينعش آماله في حال تحقيق اللقب العالمي اما نيمار فيبقى اللاعب الذي ينتظر الجميع معجزاته.


بقلم: لوكا كالاماري

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات