عاجل

البث المباشر

موندو ديبورتيفو

<p>صحيفة اسبانية رياضية</p>

صحيفة اسبانية رياضية

إرضاء ميسي

قبل صافرة بداية نهائي المونديال، كل الأرجنتين كانت تتمنى فوز كتيبة سابيلا، ليلحق ليونيل ميسي بالأسطورة مارادونا، ويصبح لهذا البلد الكروي أسطورتان وليس أسطورة واحدة، لكن كتيبة يواكيم لوف كان لها رأي آخر.
لعبت ألمانيا بواقعية وتركت العاطفة جانباً، تمكنت من حسم الأمور في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، في الوقت الذي كان فيه الكثيرون ينتظرون أن يحتكم المنتخبان لركلات الترجيح، ولكن الألمان دائما لهم رأي آخر وتمكنوا من دخول التاريخ من أوسع أبوابه.
بعد كل هذا شاهدنا تتويج نوير بالقفاز الذهبي وهو أمر منطقي بعد كل ما قدمه حارس بايرن ميونيخ، ولكن الكثيرين لم يصدقوا عندما شاهدوا ميسي يحمل الكرة الذهبية لأحسن لاعب في الدورة، إنه قرار غريب وعجيب من الفيفا، هل يستحقها وكان أفضل من بقية اللاعبين ؟ الإجابة معروفة وهي لا ولكننا لا ندري لماذا توج بها.
ميسي حصل على فرصة لتشكيل خطر على مرمى المنتخب الألماني في الدقائق الأخيرة من اللقاء، بعد أن حصل على ركلة حرة من منطقة جيدة، لكنه لم يستفد وأظهر بعد تنفيذها بأنه خارج الإطار لأنه لم يقدم الكثير خلال هذه المواجهة، ميسي لم يساعد الأرجنتين للفوز بكأس العالم وحتى مشوار المنتخب منذ أول لقاء لم يكن جيدا ومقنعا بشكل كبير، لم يكن الهداف أيضا أو أفضل ممرر في الدورة، فكيف يفوز بجائزة أفضل لاعب في الدورة ؟
على الفيفا مستقبلا أن لا تقوم بمثل هذه الخيارات الغريبة، لأنها تفقد مصداقيتها وتتهم بالمحاباة ومحاولة إرضاء النجوم مثلما تفعل في كل مرة، والأفضل منح اللقب والجائزة لمن يستحق.


بقل: ميغيل ريكو

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
رابط مختصر

إعلانات

الأكثر قراءة