عاجل

البث المباشر

او جلوبو

<p>صحيفة برازيلية رياضية</p>

صحيفة برازيلية رياضية

بداية سيطرة الألمان

يملك المنتخب الألماني مزيجا من المهارات والحلول أيضا، وهذه التوليفة تأتي بالانتصارات، ولكن بعد أن توجت ألمانيا بـ كأس العالم الأولى لها منذ 24 عاما، فإن السؤال الذي يطرح نفسه في الوقت الراهن: ما هو الوقت الذي يفصلهم عن اللقب العالمي القادم؟ والجواب الأرجح هنا هو أربعة سنوات، فألمانيا ستكون مرشحا قويا للتتويج بـ كأس العالم 2018 في روسيا إضافة إلى كأس الأمم الأوروبية 2016 بفرنسا، والآن وبعد تراجع إسبانيا في مونديال البرازيل، فإن ألمانيا باتت القوة الكروية الأولى في عالم كرة القدم، وهذا سيكون دافعا إضافيا لبقائها في القمة.

تضم تشكيلة المدرب لوف الفائزة بـ كأس العالم 2014 رابع أكبر متوسط مشاركات للاعبيها بمعدل 42.4 مباراة لكل لاعب، ولكنها في نفس الوقت تعتبر تاسع أصغر تشكيلة بمتوسط عمر يبلغ 26.6 سنة لكل لاعب، ولا عجب في كون نسبة معتبرة من تشكيلة المدرب لوف ستكون قادرة على الدفاع عن ألوان ألمانيا في السنوات الأربع المقبلة على الأقل، أنا لا أتحدث عن كلوزه كما قال لوف بابتسامة، ولكن من يدري؟ فلاعبون مثله قادرون على اللعب إلى غاية سن الأربعين.

وتوجد الكثير من نقاط الإعجاب بخصوص كرة القدم الألمانية ومن الصعب أن نحدد من أين نبدأ، ولكن سيطرتهم لم تبدأ لتنتهي عند حدود منتخبهم الوطني فحسب، وإنما أيضا ناديا بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند يتواجدان في وضع مريح، فنظامها أضحى مبنيا على التعاون بين منتخب البلد وأنديته .

وبالتتويج الذي حققه الأحد، يقدم المدرب لوف بعض التطمينات للفرق الألمانية ومدربيها، أو كما قلب: "على مدى السنوات القليلة الماضية قمنا بتطوير أسلوب لعبنا، فنحن لا نستطيع رهن أسلوبنا بالفلسفة الكروية لناد واحد ولكن مدربين أمثال كلوب، هاينكس، أنشيلوتي وغوارديولا كلهم ساهموا في تطوير اللاعبين الألمان، إذ منحوهم الثقة ومكنوهم من الوصول إلى المستويات التي وصلوا إليها اليوم".

اذاَ، بدأ عهد السيطرة الألمانية، والطريقة التي يلعبون بها أمر يستحق الترحيب به وليس الخوف منه.
أريد أن اسأل بالنهاية: أين البرازيل من الهيمنة الالمانية ؟

بقلم: إيليو غاسباري

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات