عاجل

البث المباشر

فرانس فوتبول

<p>مجلة فرنسية رياضية</p>

مجلة فرنسية رياضية

نهاية لاعب شجاع خانه الحظ مع منتخب بلاده

إعلان ستيفن جيرارد اعتزاله الدولي كان مفاجاة للجميع، لأن "ستيفي" قال قبل أيام من انطلاق المونديال متحدثا عن مستقبله بانه سياخذ وقتا كافيا لاتخاذ القرار ولم يكن احد يتوقع أن ياخذ قراره بهذه السرعة.

وبالرغم من كون خروج انجلترا المخيب من الدور الأول ومغادرتها للبرازيل وبتلك الكيفية أثر في قائد ليفربول ولكن الصحيح ايضا انه لم يكن هناك أي خيار أمام النجم الانجليزي الذي يشبهه البعض بمتحف لندن او بساعة بيج بن.

لماذا لم يعد هناك أي خيار؟، الإجابة: قطار المنتخب فاته، وعليه توديع "الأسود الثلاثة" وهو في الرابعة والثلاثين ويتفرغ في المواسم القليلة الباقية بمشواره الرياضي لناديه ليفربول الغائب عن منصات التتويج والألقاب محليا وقاريا.

لعب جيرارد 114 مباراةً مع منتخب بلاده لكنه لم يكن مؤثرا كثيراً مع الأسود الثلاثة وباعترافه الشخصي قال جيرارد "لا أتذكر انني قدمت مباريات بطولية باستثناء ستة أو سبعة مباريات" في المقابل فان تاثير جيرار كان واضحاً مع ليفربول منذ عام 2000 وساهم في تحقيق الألقاب التي رفعها أفراد الفريق.

حالة جيرارد تطرح اشكالية يعاني منها الكثير من اللاعبين ليس في انجلترا فقط وانما في العالم، فهناك لاعبون يقاتلون وهم يدافعون عن انديتهم ولكن عطاؤهم في المنتخب لا يوازي حجم ذلك العطاء المقدم للمنتخب.

بالوتيللي الايطالي على سبيل المثال تراه يتالق مع الاندية التي يلعب لمصلحتها لكنه يغيب مع المنتخب ، وحتى ميسي وباستثناء المونديال الاخير فانه قدم اداء باهتاً، وغير مؤثر مع الأرجنتين في المقابل فان عطاؤه بلا حدود مع برشلونة .

ومن المحزن أن يكون خروج ستيفن جيرارد بهذا السيناريو خاصة وأنه كان سببا في اخطاء أدت لدخول أهداف إلى مرمى انجلترا في مباراة أوروجواي.

بإختصار: نهاية لاعب شجاع خانه الحظ مع منتخب بلاده ..

بقلم: تييري مارشان

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات