هاميلتون يفوز بجائزة إسبانيا الكبرى

نشر في: آخر تحديث:

توج البريطاني لويس هاميلتون، سائق فريق مرسيدس، بلقب سباق جائزة إسبانيا الكبرى يوم الأحد، ضمن بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا-1 بعدما انطلق من مركز الانطلاق الأول مثلما حدث في العام الماضي ليعزز صدارته لترتيب فئة السائقين على منافسه سيباستيان فيتيل سائق فيراري، الذي أنهى السباق في المركز الرابع.

وجاء فوز هاميلتون رغم نزول سيارة الأمان بعد حادث تصادم في اللفة الأولى ، بين ثلاث سيارات ليحقق انتصاره الثاني هذا الموسم والـ64 خلال مسيرته ، متفوقا على زميله فالتيري بوتاس وماكس فيرستابن سائق ريد بول.

وكان الأداء مقنعا من جانب السائق البريطاني، الذي حقق فوزه الأول هذا الموسم قبل أسبوعين في سباق أذربيجان بعدما تعرض بوتاس الذي كان يتصدر السباق لثقب في الإطارات.

ولم يكن فيتيل قادرا على الضغط على هاميلتون حيث كان فريق فيراري غير قادر على مجاراة سرعة مرسيدس، وكان توقفه مرة ثانية - وببطء - في مركز الصيانة خلال تواجد سيارة الأمان في اللفات الأخيرة قد كلفه الحصول على مركز الوصيف الذي كان قريبا منه.

وكنتيجة لهذا، وسع هاميلتون، بطل العالم، الفارق بينه وبين فيتيل إلى 17 نقطة بعد مرور خمس سباقات من أصل 21 سباقا.

وقال هاميلتون: كان هناك تعاون بين السيارة،لم أشعر به طوال هذا العالم، إنه شعور جيد، هذا هو الوقت عندما تبدأ محاولة مواصلة تطبيق الضغط. الفوز بالمركزين الأول والثاني للفريق. أتمنى أن نستمر.

واتفق معه بوتاس، حيث قال: كفريق، كان أداؤنا رائعا هذا الأسبوع. نحتاج فقط للمواصلة على نفس المنوال، بالنسبة لي، الفوز سيأتي.

وفاز هاميلتون بالبداية من مركز الانطلاق الأول، ولكن فيتيل تمكن من التفوق على بوتاس في اللفة الأولى بينما كانت هناك حادثة كبيرة في الخلف والتي بسببها دخلت سيارة الأمان في اللفة الافتتاحية.

وتلقى روماين غروسيان بعض الهواء الضار من زميله بفريق هاس كيفن ماغنوسين، ليخرج عن المضمار ثم عاد إليه مرة أخرى، حيث اصطدم بنيكو هولكنبرغ، سائق رينو، وبيير جاسلي سائق تورو روسو وهو ما دفع الثلاثي إلى عدم اكمال السباق.

واستغرق الأمر خمس لفات لإزالة الحطام، فيما حافظ هاميلتون على الصدارة عند إعادة بدء السباق وسرعان ما انطلق بعيدا عن فيتيل.

وكانت هناك أخبار سيئة لفريق فيراري بعدما دخل كيمي رايكونين إلى مركز الصيانة في اللفة 25 واضطر للانسحاب من السباق بسبب ما وصفه فريق فيراري "فقدان الطاقة".

وفي نفس اللفة حصل هاميلتون على إطارات جديدة وظل الترتيب، كما هو قبل أن تدخل سيارة الأمان مرة أخرى، عندما اضطر ايستيبون أوكون، سائق فريق فورس إنديا، للانسحاب في اللفة 42.

واستخدم فريق فيراري سرعة أبطأ إلزامية لإعطاء فيتيل مجموعة أخرى من الإطارات الجديدة ولكن التوقف كان بطيئا وانتهى به الأمر ليس خلف بوتاس فقط بل أيضا خلف فيرستابن.

كانت دوافعهم غير واضحة ولكن ربما كانوا يهدفون لوضع هاميلتون تحت ضغط مع دخول السباق المنعطف الأخير أو خشوا من هجمات بوتاس.

بعد ذلك حطم فيرستابن الجناح الأمامي عندما قاد حتى وصل إلى الجزء الخلفي في سيارة سيرجي سيروتكين سائق فريق ويليامز ولكنه لم يكن قادرا على الحفاظ على تقدمه أمام فيتيل.

وفاز هاميلتون بالسباق بفارق 20 ثانية وحصل على ثقة كبيرة قبل دخول السباق التالي في موناكو يوم 27 من الشهر الجاري.

وأيضا تفوق فريق مرسيدس على فيراري في ترتيب فئة المصنعين، حيث قال مدير فريق مرسيدس توتو وولف: لقد عدنا إلى الصدارة وسوف نتمسك بها.