مورايس .. الرجل الذي تسبب بأكبر هزائم مورينيو

نشر في: آخر تحديث:

لطالما كانت مسيرة البرتغالي جوزيه مورايس الرياضية مرتبطة بسوء الحظ، منذ أن كان لاعباً، وحتى في تجاربه المتكررة كمدرب فريق أول، لم ينجح لسبب أو لآخر، ليقتنع منذ مواسم بالبقاء تحت ظل صديقه جوزيه مورينيو، قبل أن تغريه فكرة العودة كمدير فني إلى نادي الشباب.

فمنذ تركه للشباب مطلع العام 2007، واصل مورايس مطارده حلمه بالحصول على وظيفة مدرب أول، انتقل إلى الحزم السعودي في ذلك الصيف، لكنه صُدِم بقرار إقالة جديد، ويرحل بعدها الى الشمال الإفريقي وبالتحديد لفريق الملعب التونسي، لكن تلك التجربة لم تدم سوى شهر بالتمام، قبل أن يرحل الى اليمن كمدرب لمنتخبها الوطني في خريف 2008.

واستمرارا للطالع السيء الذي يلازمه، يقول مورايس عن تلك التجربة: "بعد وصولي إلى صنعاء حدث تفجير في السفارة الأميركية، باتت الأوضاع الأمنية في البلاد غير مستقرة على الإطلاق، وقررت بعدها الرحيل بشهرين، رغم أن عقدي يمتد لـ3 أعوام".

وبعد استقالته بيوم، ظهر في نادي الترجي التونسي ليكون المدرب الجديد، شعر الرجل الذي أُرغم على ترك كرة القدم بعمر 25 عاماً، بأن الحلم بدأ يقترب أكثر وأكثر، لكنه لم يستمر سوى 3 أشهر أخرى قبل أن يقال بسبب سوء النتائج مطلع العام 2009.

علاقته بجوزيه مورينيو بدأت مطلع الألفية الحالية، مورايس مدرباً للفئات السنية، والـ"سبيشل ون" يدرب الفريق الأول، كانا يقضيان الليالي سوياً للنقاش عن كرة القدم وعن تطور بعض اللاعبين، لاحقاً أخذه مورينيو معه الى بورتو، وفي صيف 2009م رن هاتفه وإذا المتحدث مورينيو الذي قال: "سنعيد الأيام الخوالي، أريدك معي في إنتر ميلان" وهو ما حدث حيث حقق الاثنان لقبا الدوري ودوري الأبطال الأوروبي، قبل إعلان مورينيو الرحيل نحو ريال مدريد الإسباني في 28 مايو 2010م وبعد شهر تبعه مواطنه الأصلع.

المكان: ملعب التدريب الخاص بريال مدريد، المناسبة: قبل "الكلاسيكو" الأول لمورينيو مع برشلونة، كان يريد الأخير أن يثبت نفسه أمام خصمه غوارديولا، واللعب بطريقة هجومية بحتة، لكن مورايس أتاه وقال له: "ميسي كان يعمل الفارق دائماً أمام ريال مدريد، وفي الربيع الماضي استطعنا إيقافه أمام إنتر، علينا أن نفعل المثل" اتبع مورينيو نصيحة صديقه، وتعرض لخسارته الأكبر على الإطلاق بـ5 أهداف أمام الفريق الكاتالوني.

وبعد خروج مورينيو من ريال مدريد بيوم، ظهر مورايس في ملعب نادي تشيلسي اللندني، كأحد أفراد الطاقم التدريبي لمواطنه، كان مسؤولاً طوال الموسم عن تجهيز الأشرطة الخاصة بالمنافسين ودراسة نقاط الضعف والقوة، قبل أن يقرر التوقف عن مجاورة صديقه الحميم، ويواصل بحثه عن الحلم عن طريق ذات النادي الذي أقاله قبل 7 أعوام.