عاجل

البث المباشر

القدادي: الأهلي أول بطل للدوري السعودي قبل 45 عاماً

المصدر: دبي - قناة العربية

تتناقل كتب تاريخ الرياضة السعودية 5 آراء عن أول بطولة دوري في البلاد، فالرأي الأول يقول: إن بطولة الدوري انطلقت عام 1951 تحت مسمى "دوري كأس وزارة الداخلية" وآنذاك كانت الوزارة هي المشرفة على اللعبة، وفي النهاية، حمل اللقب فريق اتحاد جدة ويدفع الاتحاديون بهذا الرأي مستندين إلى أن البطولة كأن اسمها الدوري، وأن ما تلاه مجرد تسلسل لتطور المسابقة.

ثاني الآراء يتجه إلى أن البداية كانت بعدها بستة أعوام وتحديدا بعد تأسيس الاتحاد المحلي لكرة القدم وكانت حينها بنظام المناطق وتحت اسم "الدوري السعودي على كأس الملك" وفاز به فريق الوحدة والتسمية لا جدال فيها كانت حدثا مشهودا له شهود معاصرون.

أما الرأي الثالث فيدعمه الأهلاوية على أن الدوري بدأ عام 1969 وفوزهم على الاتفاق بهدف دون مقابل كتب اسمهم في صدارة أبطال المسابقة.. ويستشهد الأهلاوية بمقطع تلفزيوني قديم من المباراة والتتويج يقول فيه المعلق الراحل سليمان العيسى: "تنتهي المباراة والأهلي بطل الدوري".

الرأي الرابع بين هذه الجدليات يدفع به النصراويون ويؤرخون به البداية الحقيقية للمسابقة ويزيدون بأنها المسابقة التي ولدت منها السلسلة الآتية وهي الدوري التصنيفي عام 1975 وفاز النصر حينها على الهلال في المباراة الختامية بثلاثة أهداف مقابل واحد.

الهلاليون أخيرا يقفون مع الرأي الخامس ويقولون: إن الدوري انطلق عام 1977 وكان اسمه "الدوري الممتاز على الدرع" وآنذاك توّج الزرق بالبطولة على حساب النصر.

بين كل هذه الجدليات، يقف اتحاد الكرة مكتوف اليدين، لا يتدخل ولا يظهر الوثائق ويكتفي بالفرجة، إلا أن محمد القدادي، المهتم بالتاريخ الرياضي، ورئيس لجنة الإعلام بالاتحاد السعودي سابقاً، يدعم ما يراه الأهلاوية لمصلحة فريقهم.

ويقول القدادي الذي حل ضيفاً على برنامج "في المرمى": "هناك حسن، وهناك أحسن، وهناك الأحسن، ولهذا أقول إن دوري 1969 الذي فاز به الأهلي هو الأقرب ليكون أول بطولة دوري لأنها كانت بالنقاط وتحت إشراف الاتحاد السعودي" ويتابع:" الفرق الأربع التي شاركت بجانب الأهلي وهي هجر والاتفاق والنصر، كانت تمثل المناطق المتبقية من السعودية".

ويرى القدادي أن الدور القادم لاتحاد القدم هو إحصاء البطولة وجمع تاريخها، ويؤكد:" هذا دور مستقل لا علاقة للجنة الإعلام به، يجب أن يكون هناك عمل موضوعي ومثبت، حتى لا يغضب أي شخص".

إعلانات