كانافارو يتعادل مع كوستاس.. و3 نقاط تفصله عن رقم زينغا

المدرب الإيطالي ثاني أكثر مدربي الأصفر اهداراً للنقاط

نشر في: آخر تحديث:

بتعادل فريقه الأخير أمام القادسية، بات الإيطالي فابيو كانافارو مدرب النصر في المرتبة الثانية كأكثر مدربي الأصفر منذ بداية موسم 2007-2008 فقداناَ للنقاط متساوياً مع الأرجنتيني غوستافو كوستاس الذي درب النادي العاصمي مطلع الموسم 2011، وبفارق 3 نقاط عن مواطنه والتر زينغا الذي يعتبر أكثر مدرب أهدر نقاطاً قبل توقيع قرار إقالته.

وحتى الآن، وبعد 10 مباريات فقد كانافارو 16 نقطة من 5 تعادلات أمام الفيصلي والتعاون والرائد والقادسية والخليج مقابل خسارتين من الشباب والهلال، وفي المقابل حقق 3 انتصارات مع بقاء 11 جولة قبل نهاية المسابقة.

وتشارك كانافارو الرقم مع كوستاس الذي تعرض لـ4 خسائر أمام الأهلي والاتفاق والفتح والهلال مقابل تعادلين في مباراتي الفيصلي والشباب، وحقق للأصفر 3 انتصارات.

أما زينغا الذي درب الأصفر لفترة لم تتجاوز 6 أشهر فأهدر 19 نقطة، خسر منها 16 بـ8 تعادلات أمام الاتحاد والشباب والهلال والرائد والفتح والتعاون مرتين والفيصلي مقابل هزيمة وحيدة كانت بمواجهة الوحدة، وحقق 7 انتصارات في مسيرته الدورية.

ويأتي بعدهم الكرواتي دراغان سكوتيتش الذي حل خلفاً لزينغا ذلك الموسم، وحينها فقد 14 نقطة من 4 هزائم أمام الشباب والهلال والاتفاق والاتحاد مقابل تعادلين بمواجهة الأهلي والقادسية، مقابل 4 مرات فاز بها النصر تحت قيادته.

وخسر فوكي بوي مدرب النصر في موسم 2007، 13 نقطة من 3 خسائر أمام اتحاد جدة والوطني والهلال مقابل تعادلين في مباراتي الشباب والطائي، و3 انتصارات.

وبعده الكرواتي رادان جاكنين مدرب النصر في موسم 2008-2009 وحينها خسر 12 نقطة كلفته وظيفته بهزيمتين أمام نجران والهلال مقابل 3 تعادلات في مبارات الشباب والاتفاق والاتحاد، مقابل 5 مباريات فاز بها.

وأقيل الكولومبي ماتورانا بعدما فقد 8 نقاط في موسم 2012-2013 بتعادل أمام الفتح وخسارتين أمام الاتحاد والهلال، وفاز في مباراتين، ليترك منصبه للأورغوياني دانيال كارينيو الذي بقى موسماً ونصف في على دكة بدلاء النصر قبل انتهاء عقده.

ورحل خورخي داسيلفا من تدريب النصر مطلع الموسم الجاري بعد فقدان 7 نقاط بالتعادل مع هجر والقادسية مقابل هزيمة أمام الأهلي وفوز على نجران، أما الإسباني راؤول كانيدا فلم يخسر إلا مباراة واحدة أمام أهلي جدة وفاز 8 مباريات وعلى إثرها فقد منصبه.