رباعية لخويا..تضاف لملف الهزائم التاريخية بدوري الأبطال

نشر في: آخر تحديث:

تحفظ الذاكرة الرياضية مجموعة مباريات في دوري أبطال آسيا بشكله الجديد شهدت سقوط الأندية السعودية أمام الخصوم بنتائج ثقيلة، كان آخرها الهزيمة المذلة التي تعرض لها النصر في مباراته الأخيرة مساء الثلاثاء أمام لخويا القطري.

وتعرض النصر إلى خسارة قاسية أمام لخويا القطري برباعية ثقيلة في الدوحة، ضمن مباريات دور المجموعات من النسخة الحالية، ليمنح الأندية القطرية فوزها الكبير الأول على أندية السعودية منذ انطلاق دوري الأبطال.

وقبل مواجهة ذوب آهن في دبي ومسقط، يتذكر النصراويون الهزيمة المؤلمة التي تعرضوا لها في ثمن نهائي نسخة 2011، عندما صعد فريقهم ثانياً عن مجموعته ويواجه ذوب آهن، وصيف النسخة التي سبقتها، وحينها أحرز الإيرانيون 4 أهداف في شباك النصر، مقابل هدف حضر حفظاً لماء الوجه بواسطة الكويتي بدر المطوع.

ويشاركه بذلك جاره الهلال، بطل البطولة بمسماها القديم مرتين، سقط في نسخة 2012 على أرضه أمام أولسان هيونداي في ربع نهائي نسخة 2012 برباعية قاسية، واستمر الفريق الكوري في مشواره حتى اكتسح شباك أهلي جدة بثلاثية قاسية في المباراة النهائية.

وخلال نسخة 2004، لعب الهلال أمام الشارقة ضمن تصفيات الجزء الغربي من القارة، وتعرض حينها إلى خسارة كبيرة أمام الفريق الإماراتي بنتيجة 5-2، وحينها ودع البطولة منذ ذلك الدور.

وفي نسخة 2010، دخل اتحاد جدة كوصيف بطل النسخة السابقة، لكن بونيودكور الذي يدربه لويس فيلبي سكولاري ويلعب معه الأسطورة البرازيلي ريفالدو، أنهى المباراة بثلاثية نظيفة، وحينها توقف مشوار الاتحاد في دور المجموعات بحلوله في المركز الثالث.

واتحاد جدة تحديداً كان قد تعرض إلى خسارة غير متوقعة أمام الكرامة السوري في ربع نهائي نسخة 2006، بعدما دخلها كبطل نسختين ماضيتين، وبعد فوز مقنع بهدفين في جدة، وتعثر الأصفر في حمص بأربعة أهداف أقصته من البطولة وقادت السوريين إلى نهائي البطولة.

وتبقى الهزيمة السعودية الأقسى في دوري أبطال آسيا هي هزيمة الشباب أمام أولسان في ربع نهائي نسخة 2006 بسداسية هزت أركان بطل الدوري السعودي حينها وأقصته من ذلك الدور ، فيما توقف مشوار الفريق الكوري عند نصف النهائي.