عبدالمجيد الرويلي.. رفضه النصر واختاره الهلال

نشر في: آخر تحديث:

بتعاقد إدارة الهلال مع اللاعب عبدالمجيد الرويلي، بات النادي الأزرق المحطة الخامسة التي ينشدها ابن سكاكا في مسيرته الاحترافية التي شهدت ارتفاعاً وهبوطاً حتى قدم واحداً من أفضل مواسمه الكروية مع التعاون والوصول إلى تصفيات التأهل إلى دوري أبطال آسيا في 2017 للمرة الأولى في تاريخ النادي القصيمي.

مشوار الرويلي مع كرة القدم انطلق من نادي العروبة، حيث مثل جميع فئاته وصولاً للفريق الأول، والذي قدم معه مستويات ملفته للأنظار وبات حينها مطمعاً للعديد من الأندية التي أبدت رغبتها في استقطابه.

وخلال تلك الفترة، رغب النصراويون في ارتداء اللاعب لشعار فريقهم الأصفر، في الوقت الذي اشترطوا فيه خوضه تجربة ميدانية قبل التوقيع وانهاء الصفقة، وأجرى اللاعب الشاب حينها حصصا تدريبية صفراء لم يقنع خلالها النصراويون بمستواه الوقت، ليحمل حقائبه مجددا ويعود حينها إلى الجوف حيث ناديه العروبة.

وإبان اعلان اللاعب فرحان المضياني صيف 2008 وافق النصر على المشاركة في مباراة تكريمية للاعب، شارك من خلالها الرويلي وقدم مستويات أبهر من خلالها جماهير الفريقين وحتى إدارة النادي الأصفر التي الغت فكرة التعاقد معه خلال وقت سابق.

ولكن بعدها بعام، قرر الرويلي حزم أمتعته مجدداً رفقة زميله المهاجم موسى الشمري، حيث اختارا اللاعبان نادي الرائد في خطوة احترافية جديدة لمدة ثلاثة مواسم، قبل أن ينتقل الأول إلى العاصمة الرياض للدفاع عن ألوان الشباب موسم 2012.

تجربة الرويلي مع الشباب لم تكن ناجحة بشكل كبير، ولم يحظ بفرصة لعب كافية - على حد قول اللاعب- خصوصا في موسمه الأخير بين أسوار النادي العاصمي، والتي طلبت خلاله الإدارة من اللاعب البحث عن ناد جديد لتمثيله ما دفع اللاعب إلى رفض ذلك، والاصرار على البقاء حتى نهاية عقده، مفضلاً تمثيل أولمبي الشباب كقائد خلال تلك الفترة.

وفي الصيف 2015 عاد الرويلي من جديد إلى القصيم، لكنه اختار هذه المرة منافس فريقه السابق التعاون لتمثيله وارتداء شعاره لعامين، خاض موسمه الأول مع ناديه القصيمي وبرز بشكل لافت وبات رقماً هاماً في صفوف التعاون حتى استدعي على أثر ذلك إلى معسكر الأخضر السعودي وقائمته حتى هذه اللحظة، ما جعل مسيرو نادي الهلال يبدون رغبتهم الجادة في جلب اللاعب وشراء المتبقي من عقده ليعود مجدداً إلى الرياض في تجربة احترافية زرقاء جديدة لمدة موسمين.