ملعب السوبر.. بناه رجل نبيل وأقامت فيه الملكة

نشر في: آخر تحديث:

يتداول مشجعو فولهام اللندني بأن الملكة فيكتوريا ملكة بريطانيا في القرن التاسع عشر كانت تقيم في ذات المكان الذي يُدعى اليوم بـ"كرافين كوتيج" وهو الملعب الذي سيحتضن مباراة كأس السوبر السعودي بين أهلي جدة والهلال.

وحتى اليوم لم تثبت تلك المعلومة بعد، ويقول المشجعون التابعون للنادي اللندني بأن السير أرثر كونان دويل، أحد أبرز كتاب عصره كان يقيم المكان الذي بُني الملعب على أنقاضه.

تأسس كرافين كوتيج، الملعب التاسع في تاريخ نادي فولهام، عام 1780 كنُزل لهواة الصيد من أبناء العائلة الملكية وطبقة النبلاء، ومؤسسه هو ويليان كرافين، رجل ينتمي إلى طبقة النبلاء، ويُدعى بالبارون السادس، وذلك لإراحة الصيادين الذين كانوا يذهبون إلى منطقة الغابات المحيطة في الملعب، وبعد 126 عاماً تحول إلى ملعب لكرة القدم.

ومنذ افتتاحه كملعب لكرة القدم، بقي كرافين كوتيج تحت أعمال التطوير المستمرة، وأبرزها عندما وضع مدرج إيريك ميلر "إداري شهير في تاريخ النادي" وللترويج لذلك، جلب فولهام نظيره بنفيكا البرتغالي في 1972 ونجمه الشهير أوزيبيو، وبعد عام حضر بيليه وسانتوس في مواجهة ودية.

ولم تصل أي مباراة في تاريخ النادي إلى الرقم القياسي في عدد المشجعين في الثلاثينات الميلادية عندما استضاف ميلووال في ديربي لندني، حضره 49 ألف مشجع، أما في التاريخ الحديث فأعلى رقم وصله المشجعون كان 27 ألفاً في مباريات عديدة منها مباريات أرسنال "3 مرات" وليفربول ومانشستر يونايتد وهامبورغ الألماني.

ويتخذ منتخب أستراليا من الملعب مقراً لمبارياته الودية خارج البلاد، نظراً لقربه من أغلب لاعبي المنتخب الأصفر الذين يتواجدون في القارة العجوز، وبالإضافة إلى وجود الجالية الأسترالية في غرب لندن حيث يقع الملعب، وكان المنتخب الأسترالي قد واجه نظيره السعودي ودياً على ذات الملعب في سبتمبر 2014.

وفي 2011 قرر محمد الفايد مالك النادي السابق الكشف عن تمثال لمايكل جاكسون، المغني الأميركي الشهير، في قرار كان مفاجئ لأن المغني الراحل لم يعرف له ميول كروية، لكنه حضر مباراة لفولهام وأعجب بجماهيره وقال بأنهم يذكرونه بجمهوره خلال حفلاته الكبرى، لكن الفايد أخذ التمثال في 2013 بعد بيع النادي.