عاجل

البث المباشر

منذ "الخماسية".. توارى رجل "الطوارئ" و6 قرروا الرحيل

المصدر: العربية.نت

مضى ما يقارب 6 أعوام على آخر مواجهة جمعت المنتخب السعودي بنظيره الياباني والتي انتهت بفوز كبير للأخير قوامه خمسة أهداف لا رد لها. ومع استعداد المنتخبين لمواجهة بعضهما البعض مساء الثلاثاء، لم يبق من تلك التشكيلة عدا 6 لاعبين، واعتزل مثلهم، بينما كانت تلك المباراة نهاية لعهد ناصر الجوهر مع المنتخب السعودي.

وكانت تلك المباراة الكارثية سبباً بإنهاء دور ناصر الجوهر كمدرب مؤقت للمنتخب السعودي، بعدما اشتهر كثيراً بتدريب الأخضر في فترات سابقة بين عامي 2000 و2011، وحينها كان الجوهر بديلاً للبرتغالي جوزيه بيسيرو الذي أقيل من منصبه في بعد مباراة سوريا في تلك البطولة.

ويتقلد الجوهر، بطل كأس الخليج 15 مع الأخضر، منصب مستشار فني في الاتحاد السعودي لكرة القدم حالياً.

وعلى صعيد اللاعبين، لم يتغير الأمر على وليد عبدالله وأسامة هوساوي وتيسير الجاسم ونايف هزازي وناصر الشمراني ونواف العابد، وربما يبدأون جميعهم مباراة الثلاثاء أمام اليابان بحثاً عن ثأر يقترب عمره من 6 أعوام.

في الناحية الأخرى، قرر كل من أسامة المولد وحمد المنتشري ومبروك زايد اعتزال كرة القدم، وتحول مناف أبو شقير وعبده عطيف ومحمد مسعد إلى محللين تلفزيونيين لدى قنوات "MBC Pro Sport" الناقل الحصري لمسابقات كرة القدم السعودية.

ومنذ فترة طويلة أعلن ياسر القحطاني اعتزاله دولياً، وشاركه زميله محمد الشلهوب هذا القرار وبقيا يشاركان فقط مع الهلال.

وفي المقابل كان نايف هزازي يخوض تلك المواجهة كلاعب اتحادي، لكنه رحل بعد ذلك إلى الشباب ويستعد لمواجهة اليابان في مباراة الثلاثاء بقميص النصر، ومثله حسن شيعان الذي حمى مرمى الشباب ذلك الموسم، ورحل إلى الهلال قبل أن يستقر في النصر منذ موسمين.

وما ينطبق على هزازي، ينطبق على كامل الموسى وشقيقه معتز الموسى اللذين كانا أهلاويين، لكنهما انتقلا مطلع الموسم الجاري إلى الوحدة، وكذلك عبدالله شهيل الذي ترك الشباب نحو اتحاد جدة، وبقي الموسم الماضي دون لعب كرة القدم، لكنه عاد مؤخراً إلى تدريبات فريقه تمهيداً لمشاركته في قادم المباريات.

أما أحمد عطيف وعبدالعزيز الدوسري، فبقيا على حالهما، فالأول قائد الشباب والثاني لا يزال هلالياً، لكنهما لم يعودا دوليين من جديد

إعلانات