هلالي لم يخسر الديربي: النصر غيّر حياتي

البرازيلي مارسيلو تافاريز يقلب أوراق ديربي الرياض

نشر في: آخر تحديث:

استرجع البرازيلي مارسيلو تافاريز مدافع الهلال ذكرياته مع ديربي الرياض عندما كان لاعباً للهلال، وأكد أن فوز الهلال على النصر في دوري موسم 2004-2005 غير حياته بشكل كامل بعدما كان أقرب إلى الاستبعاد من صفوف الأزرق.

ولم يخسر تفاريز أمام النصر بقميص الهلال طوال 4 أعوام ارتدى فيها قميص الهلال في بطولتي الدوري وكأس ولي العهد، بينما شارك في المباراة النهائية لكأس الأمير فيصل بن فهد 2008 وخسرها في درجة الأولمبي عندما منح اتحاد القدم السعودي لكل ناد حرية اختيار 5 لاعبين فوق العمر القانوني للمشاركة.

وقال تافاريز لـ"العربية.نت" : لا زلت هلالياً وأتمنى انتصار الأزرق، وأجد أن الفريق الحالي قادر على التفوق في الديربي رغم قوة النصر وتطوره، لكني أثق بعقلية لاعبي الهلال.

وأجاب عن عقلية لاعبي الهلال قائلاً: الهلاليون يرون مباراة النصر مجرد خطوة نحو تحقيق الألقاب، بينما يراها النصراويون كبطولة، أنا لعبت في الديربي وأشعر بذلك، ولهذا تجدنا نلعب بثقة عالية تجعلهم يرتبكون، ودائماً ما نحقق الانتصار عليهم عدا بعض المباريات التي تعادلنا بها.

وأردف: في الهلال كل شيء يسير بشكل مثالي، يتعاملون مع اللاعبين بشكل مميز والأجواء دائماً إيجابية، بينما في النصر الوضع مختلف، وحتى أكون منصفاً، أنا أسمع ما يقوله البعض ولا أعرف بالتحديد ما يحدث هناك.

واعتبر المدافع البرازيلي سامي الجابر محمد الدعيع من أهم اللاعبين في تاريخ الديربي، وقال: سامي الجابر ومحمد الدعيع كانا يدخلان مباراة النصر وكأنها تدريب مغلق، لا يشعران بالضغوط أبداً ويتصرفان بأريحية تامة، كذلك لا أنسى ياسر الذي كانت له بصمة هامة في مباريات الديربي.

وواصل حديثه قائلاً: أتابع الهلال حتى الآن عبر الروابط التي يرسلها لي الأصدقاء، وأستطيع القول بأن الهلال لا زال فريقاً مميزاً، أما عن الاختلاف الذي أشاهده هو أن فريق الهلال الذي لعبت له كان يعج بنجوم المنتخب السعودي، أم الآن فأغلبهم صغار في السن لكنهم قادمون من فئات الهلال السنية وهذا أمر جيد.


وكشف المدافع البرازيلي إلى أنه كان قريباً من الإبعاد في عام 2004، إلا أن مباراة النصر أبقته هلالياً وقال: لا أنسى أول ديربي عندما سجل سامي الجابر هدفين، قبل تلك المباراة كانت مسيرتنا متعثرة، وكانت الفرصة الأخيرة لنا كلاعبين أجانب ومدرب إما أن نفوز أو أن نعود إلى البرازيل، لكنا انتصرنا على النصر وواصلنا مسيرتنا حتى حققنا الدوري، الحقيقة أن الهلال غير حياتي بشكل كامل وتلك المباراة لن أنساها ما حييت.