الرائد والهلال في ظهور أول مع الحكم الأجنبي

نشر في: آخر تحديث:

اقترب الهلال من معانقة كأس الدوري خلال موسمه الحالي، ولكي يتربع على عرش البطولة بنفس الطريقة التي توج بها سابقا، عليه أن يتجاوز عقبة الرائد.

هكذا قالت الرواية التي تناولت تاريخ مواجهات الفريقين منذ العام 1990، حين حقق الموج الأزرق لقب الدوري، وتغلب على رائد التحدي ذهابا بهدفين في بريدة، وفي الملز ضمن ختام مباريات الدوري، تفوق الهلال بـ8 أهداف، 6 منها أعطت سامي الجابر لقب "سام 6"، وهبط الرائد.

كانت هذه آخر بطولة للهلال، قبل أن يتحول الدوري إلى نظام المربع الذهبي، وعاد الهلال وعانق اللقب مجددا موسم 1996، في مباراة الذهاب وفي مشهد نادر لم يتكرر في تاريخ مواجهات الفريقين بالدوري إلا مرتين، حقق الرائد فوزا بثلاثة أهداف نظيفة على الهلال في الرياض، في مباراة شهدت غياب نجوم المنتخب السعودي لمشاركتهم في كأس آسيا بالإمارات، أما لقاء الإياب في بريدة فانتهى بنتجية التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.

غاب بعدها الهلال عن سكة البطولات الدورية، وعاد من جديد خلال مواسم لم تشهد حضور الرائد ضمن سباق الكبار.

موسم 2009 - 2010 شهد تتويج أزرق العاصمة بالدوري، واختتم الرائد موسمه في المركز الحادي عشر، مباراة الذهاب بين الفريقين في بريدة شهدت فوز الهلال بهدفين، ولقاء الإياب انتهى على إيقاع فوز الهلال مجددا بهدفين مقابل هدف في الرياض.

الموسم التالي له كان الموعد الأخير للهلال مع بطولة الدوري، والرائد اختتم موسمه عاشرا.

وضمن ذهاب الدوري، جاءت بعد صدمة خروج الهلال من دوري أبطال آسيا على يد ذوبهان الإيراني، بيد أن الجماهير الهلالية لم تخذل فريقها وحضرت بكثافة، قابلها الهلال برباعية في الشباك الريداوية، رغم إكماله المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد ماجد مرشدي، كما أن الرائد أضاع ضربتي جزاء كان لهما خالد شراحيلي بالمرصاد.

فهل يفرض الهلال هيمنته من جديد على الرائد وهو الذي لم يخسر في بريدة طوال مسيرته، إلا في مناسبة واحدة، وحقق على النادي القصيمي 26 فوزا، أم أن الرائد سيظهر بحلة مختلفة ويحقق فوزه الثالث على الهلال بالدوري، في ظل وجود صافرة أجنية ستظهر لأول مرة في مناسبة تجمع الفريقين.