عاجل

البث المباشر

الخميس.. 3 سيناريوهات أمام اتحاد جدة

المصدر: دبي - عبدالله الدرويش

منذ عشرة أعوام، لا يكاد أن يمر عام من دون أن يكون لاتحاد جدة نصيب من بيانات الهيئة العامة للرياضة، أو حتى قبل أن يتغير مسماها من الرئاسة العامة لرعاية الشباب، سواء فيما يخص مجالس إداراتها أو قضاياها أو أوضاعها المالية.

أبرز ما يتعلق بالذاكرة منها، بيان تم توزيعه على الإعلام بعد أن أصدر الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب عام 2008، إقرارا بتشكيل لجنة تتقصى الحقائق في أوضاع النادي الجداوي المالية والأسباب وراء ذلك، رأسها آنذاك الراحل أحمد مسعود، عقب ذلك البيان المحمل بالقرار بيانات إلحاقية أخرى.

وفي العام 2013، صدر بيان شبيه بالسابق إبان رئاسة الأمير نواف بن فيصل للمؤسسة الرياضية السعودية، عن تشكيل لجنة لدراسة أوضاع النادي الجداوي، كان ذلك في العام 2014.

بيانات أخرى متلاحقة حول إدارات مكلفة تحل مكان مجالس مستقيلة أو مقالة، وهنا كانت القرارات التي تحملها البيانات بواقع خمسة، منذ تكليف جمال أبو عمارة وبعده إبراهيم علوان، مرورا بأيمن نصيف، وصولا لتكليف عادل جمجوم، قبل أن يتم تكليف الراحل أحمد مسعود وبعده بيان أخير بصيغة التكليف الرئاسي لحاتم باعشن.

هذا بخلاف بيانات أخرى موافقة رعاية الشباب حينما كان اسمها كذلك باعتماد جمعيات عمومية لاختيار مجالس إدارات جديدة لاتحاد جدة.

بيانات أخرى، حملت شأنا اتحاديا من الهيئة العامة للرياضة، بخصوص موافقات على قروض مالية أو تشرح المديونيات وتناقشها، كانت تمر كثيرا من مكاتب الإعلام والنشر في المنظومة الرياضية الأكبر.

الخميس، وحسب تغريدة للأمير عبد الله بن مساعد على حسابه في "تويتر" سيكون هناك بيان جديد حول مستقبل العميد، وربما يغير رئيس هيئة الرياضة رأيه ويتحول القرار من كتابي إلى خطابي بتصريح يعقب ورشة عمل من العاصمة السعودية الرياض.

إعلانات