الفيحاء ضيف جديد على دوري "جميل"

نشر في: آخر تحديث:

بقي الفيحاء موسمين في دوري الدرجة الأولى، قبل أن يحجز مقعدا أول في دوري الأضواء، دوري جميل للمحترفين، وهو الذي تم اعتماده كناد رسمي عام 1966.

النادي مر بمراحل عديدة قبل أن يتحول إلى هذه المنشأة التي بنتها إدارته بجهود ذاتية، اعتمادا على أعضاء الشرف.

إدارة الفيحاء حولته إلى منشأة رياضية، من خلال تأسيس ملاعب لفئاته العمرية المختلفة، ومنشأة اجتماعية باحتضانها العديد من مناسبات المحافظة، ثقافية من خلال عرض عدد من المقتنيات التاريخية والتراثية داخل أسوارها ووجود مكتبة أيضا.

النادي المجمعاوي الستيني الفيحاء يحتوي بيتا مصمما على الطريقة الأثرية القديمة، أسماه البيت الفيحاوي، يجمع فيه أهالي المجمعة من كبار السن وشبانها، وهنا يظهر اهتمام أهالي المجمعة بالفريق وشؤونه من خلال متابعتهم الكثيفة.

في المجمعة، لدى الفيحاء جار ومنافس، يقع في حرمه، لكن جاره الفيصلي يعرف الدوري جيدا، وهو بين نار البقاء والهبوط خلال الجولة المقبلة، ولو استمر عنابي سدير في دوري جميل، ستكون مواجهتهما منتظرة في الموسم المقبل.

استثماريا، أوجد الفيحاء لنفسه مصدر دخل، يمكنه من الاستيفاء بمتطلباته، إيراداته السنوية تصل إلى 4 ملايين ريال، ويقف وراءه أعيان مهمون ورجال أعمال وعدوه بأن تكون خزانته وافرة.

على مستوى الفريق، يدربه التونسي الحبيب بن رمضان، هذا المدرب يعرف الدرجة الأولى جيدا، صعد بالوطني قبل مواسم وأوصل الباطن إلى المركز الأول، ونافس مع الرياض، والآن هو يصعد بالفيحاء.