قطبا الرياض في "العربية".. ذكرى الجزائيات وقرار بلقولة

نشر في: آخر تحديث:

يعود قطبا الرياض، الهلال والنصر، إلى المشاركة سوياً في البطولات العربية بعدما افترقا عنها قبل 16 عاماً، وتحديداً بعدما خطف الهلال بطولة كأس النخبة الشهيرة على حساب غريمه التقليدي.

ويشارك الغريمان في البطولة بمجموعتين مختلفتين، واختار الهلاليون الدفع بفريقهم الأولمبي نظراً لتجهيز الفريق للمشاركة في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2017 أمام العين الإماراتي، أما النصر فدفع بقائمته الأساسية مضافاً إليها الثلاثي الأجنبي الجديد ويليام جيبور ولياندرو بيريرا وسعد لكرو.

ويتفاءل الهلاليون بوجود النصر معهم في البطولات العربية، بعدما حصدوا 3 بطولات عبر المرور من بوابة قطب الرياض الآخر أعوام 1995 و2000 و2001.

وتحفظ الذاكرة مواجهتهما العربية الأولى في نصف نهائي البطولة العربية لأبطال الدوري 1995، وحينها كان النصر مستضيفاً للبطولة بصفته بطل الدوري السعودي الموسم السابق، والهلال بطل النسخة السابقة.

وقبل نهاية الشوط الإضافي الثاني، سحب الفرنسي جان فيرنانديز حارسه مضحي الدوسري، ودفع بمحمد خوجلي، لكن الأخير لم يتصد لأي جزائية، بينما أهدر محيسن الجمعان وإبراهيم ماطر جزائيتين، ليصعد الأزرق إلى ملاقاة الترجي التونسي ويفوز باللقب بفضل هدف يوسف الثنيان.

وبعد ذلك التاريخ بخمسة أعوام، وصل النصر إلى المباراة النهائية لبطولة أبطال الكؤوس العربية بشباك نظيفة، وبعد 10 دقائق من بداية المباراة سجل محمد الشلهوب هدف الهلال الأول، قبل أن يعادل النصراويون النتيجة عبر فيصل أبو ثنين بالخطأ في مرمى محمد الدعيع.

وفي الشوط الإضافي الأول، أعاق إبراهيم ماطر لاعب النصر، عمر الغامدي داخل منطقة الجزاء ليحتسب الحكم الراحل سعيد بلقولة ضربة جزاء احتج عليها النصراويون كثيراً، سجل منها عبدالله الجمعان هدفاً ذهبياً توج الهلال على إثره بالبطولة.

وعقب أشهر من ذلك النهائي، التقى الفريقان للمرة الأولى في سوريا ضمن مباريات بطولة النخبة العربية، وتعادلا 1-1 بفضل هدفي المهدي بن سليمان والبرازيلي روني، إلا أن الهلال حصل على اللقب عقب تعادل غريمه مع الجيش السوري 2-2 وإهدار البرازيلي رينالدو ركلة الجزاء الشهيرة في آخر لحظات المباراة.