علي دائي.. ملك الأهداف الذي يتعثر دائماً أمام السعوديين

نشر في: آخر تحديث:

لا يرتبط علي دائي، كبير هدافي منتخب إيران عبر التاريخ، بأي منصب في نادي بيرسبوليس الإيراني الذي سيواجه الهلال السعودي يوم الثلاثاء في نصف نهائي دوري أبطال آسيا، إلا أنه الوجه الأبرز في كرة القدم الإيرانية مؤخراً بسبب تصريحاته تجاه أهلي جدة والهلال في البطولة القارية.

وقال دائي، الذي يدرب فريق سابيا الإيراني عقب فوز بيرسبوليس على أهلي جدة في ربع النهائي في تصريح نقله موقع بيرسبوليس: بيرسبوليس سيتخطى الأهلي السعودي بكل سهولة، وأن الأهلي لا يشكل أي خطر، حتى وإن كان معهم كريستيانو رونالدو.

وبعد تأهل بيرسبوليس لملاقاة الهلال، عاد الهداف السابق إلى التقليل من الهلال، بعدما قال في تصريح آخر نقلته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية: سخر الجميع مني عندما قلت إن الأهلي ليس ندا لنا، وها أنا أقول بأن الهلال سيلقى مصير أهلي جدة، ويجب علينا تجهيز استاد أزادي للنهائي الآسيوي.

وبدأت منافسة علي دائي الملقب بـ"ملك الأهداف" أمام السعودية منذ أن كان لاعبا، حيث لعب دائي أمام المنتخب السعودي 8 مرات، فاز في 2، وخسر 3، وتعادل في 3، كانت أولها عندما تغلب الأخضر على إيران 4-3 في تصفيات كأس العالم 1994 بالمباراة الأخيرة وتأهل إلى المونديال.

وأحرز دائي أول أهدافه في مرمى الأخضر السعودي في كأس آسيا 1996 في اللقاء الذي انتهى بثلاثية نظيفة للمنتخب الإيراني، إلا أن السعودية عادت وشكلت كابوسا لدائي بعد إقصائه من ذات البطولة في دور النصف النهائي بركلات الترجيح، وأضاع وقتها دائي أولى ركلات الترجيح الإيرانية والتي رجحت كفة الأخضر في التأهل إلى النهائي القاري وحصد لقاب البطولة.

وفي تصفيات كأس العالم 2002، أحرز دائي هدفي اللقاء في مرمى المنتخب السعودي على الأراضي الإيرانية، وفي مباراة الإياب أحرز هدفاً في المواجهة التي انتهت بالتعادل، وفي نهاية التصفيات غادرت السعودية إلى كوريا الجنوبية واليابان، بينما عاد دائي إلى طهران.

وبعدما تولى دائي تدريب منتخب بلاده، اتخذ أسلوباً استفزازياً في تصاريحه قبل مواجهة المنتخب السعودي وبعدها الأندية السعودية، وكان أول تصاريحه المستفزة قبل مواجهة السعودية في تصفيات كأس العالم، عندما قلل من حسين عبدالغني قائد الأخضر آنذاك.

وقال دائي في تصريح شهير: الظهير الأيسر السعودي حسين عبدالغني ليس لاعبا خطيرا كما يتصوره البعض، وأن باستطاعة لاعبه غلام نجاد إيقاف أي خطورة من جهة عبدالغني، وأن الأخير ليس أفضل بأي حال من الأحوال من لاعبه نجاد.

واستمر دائي في حربه الكلامية مرة أخرى بعد أن قال بأن إيران ستفوز على السعودية، في المباراة التي أقيمت على ملعب أزادي بحضور الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد و100 ألف مشجع إيراني، وحينها قلب الأخضر الخسارة بهدف إلى فوز بهدفين، ليوقع على قرار إقالة دائي بعد عام من توليه مسؤولية تدريب بلاده.