محمد الدعيع: قرار إقالة دياز مفاجئ

قال: أخطاء المدرب كثيرة لكن التوقيت خاطئ

نشر في: آخر تحديث:

أبدى الحارس محمد الدعيع، قائد الهلال السابق، استغرابه من قرار إدارة ناديه إلغاء عقد الأرجنتيني رامون دياز مدرب الفريق، مشيراً إلى أن المدرب كان من المفترض أن يكمل مشواره حتى نهاية الموسم.

وقال الحارس الأسطوري لـ"العربية.نت": تفاجأت بقرار إقالة المدرب رامون دياز كون الفريق يمر بمنعطف هام، والدوري لم يتبق عليه سوى 5 مراحل، والمنافسة على أشدها بين الهلال والأهلي، حتى وإن كانت نتائج الفريق الآسيوية غير مرضية فالوقت حرج للغاية.

وأضاف: لست قريبا من النادي ولكن أتحدث برأي المتابع، فمن وجهة نظري أن القرار كان من الممكن تأجيله حتى نهاية الموسم.

وأشار الدعيع إلى أن خطورة القرار تكمن في صعوبة تأقلم أي مدرب جديد خلال فترة قصيرة، وزاد: الفريق الآن متصدر الدوري بفارق 4 نقاط، وأي مدرب جديد سيقود الفريق فأمامه مهمة شاقة، حيث إنه إذا لعب بنفس أسلوب المدرب السابق فالمشكلة لم تنتهِ، وإذا غير أسلوبه سيحتاج على الأقل إلى 5 مراحل أو أكثر حتى يفهم اللاعبون طريقة لعبه، ولكن قد يكون للإدارة أسباب لا نعلمها أدت إلى هذا القرار.

وأكد حارس الهلال المعتزل أن انتقاده قرار الإدارة ليس بسبب أداء المدرب ولكن بسبب ضيق الوقت، وقال: دياز كثرة أخطاؤه هذا الموسم، خاصة في الفترة الأخيرة التي حدثت مشاكل فنية كبيرة على المدرب، من أهمها التدوير الخاطئ الذي ينتهجه في المباريات بالاضافة إلى التخبطات الفنية التي بدأت في بداية الموسم حينما أصر على ضم الأوروغوياني ماتياس إلى قائمة الفريق الآسيوية، لاسيما أنه لاعب عادي جداً امتداداً إلى التغييرات الغريبة التي يجريها خلال المباريات الكبيرة، مثل إشراك المدافع علي البليهي في الظهير الأيسر وإراحة البريك وجحفلي في آخر مباراة آسيوية ودخوله البطولة الآسيوية بقائمة غريبة، واعتماده طوال الموسمين الماضيين على البرازيلي كارلوس ادواردو دون توفير البديل المناسب وهذا ما حدث حينما أصيب.

وزاد: دياز اعتمد على عملية التدوير العشوائي التي أضرت بالفريق وبمراكز حساسة، مثل مركز الحراسة الذي يجب أن يثبت على حارس واحد طوال الموسم سواءً المعيوف أو الحبسي، لأن الحارس إذا ابتعد يفقد حساسية الكرة، وتغييراته الكثيرة في الدفاع، مرة نشاهد جحفلي بجانب هوساوي، ومرة نشاهد الحافظ بجانب هوساوي، وكان من المفترض أن يقنن عملية التدوير في الدفاع وحارس المرمى كونهم العمود الفقري للفريق والذي يجب أن يبقى قوياً طوال الموسم.

وأوضح الدعيع أن كثرة الغيابات ليست عذراً كافياً لأي مدرب لاسيما أن المدربين يضعون استراتيجيتهم في بداية الموسم، وقال: نادٍ كبير زي الهلال من المفترض ألا يتأثر كثيراً بالغيابات، لاسيما أن المدير الفني ومدرب اللياقة يعرفون أنه خلال الموسم سيمر الفريق بمنعطفات كثيرة، منها هبوط مستوى الفريق والإصابات لذلك يضعون الحلول المناسبة لمعالجة أي ظرف يحدث خلال الموسم، ونحن مررنا بنفس تلك الظروف.

وأشار حارس الهلال السابق إلى أن البطولة الآسيوية من أهم الأسباب التي أدت لتراجع مستوى الفريق، وقال: المشكلة لدينا في بداية الموسم هي أن الفريق يدخل الموسم برتم عالٍ بسبب مشاركته في دوري أبطال آسيا التي يبدأ الموسم، وهي بالأدوار النهائية وحينما تنتهي ويعود الفريق تؤثر على أداء الفريق ونحن كلاعبين عانينا منها في السابق.


وطلب الدعيع من تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، أن يتدخل لإيقاف تلاعب بعض المدربين بالأندية من خلال وضعهم لشروط جزائية مبالغ فيها، وقال: أحد أهم المشاكل الكبيرة التي تواجه الأندية هي الشروط الجزائية المبالغ فيها من قبل بعض المدربين، فمثلاً يأتيك مدرب قد وضع شرطاً جزائياً برقم خيالي ومبالغ فيه، حيث يبدأ بشكل مميز مع الفريق وبعدها قد يحصل على عرض مغرٍ جديد أو لم يتأقلم مع فريقه ويبدأ بالتخبطات التي تضر الفريق حتى تتم إقالته ويأخذ الشرط الجزائي الذي من الممكن أن يكفيه لمدة سنتين، ونحن مررنا بتجارب كثيرة مع مدربين يبدأون معنا بشكل مميز وبعدها يتغير أسلوبه ويبدأ بالتخبط بالتشكيلة من خلال عدم إشراكه لأهم اللاعبين ومجاملة بعض اللاعبين، وفي النهاية النادي خسر مادياً وفنياً، لذلك أتمنى من رئيس هيئة الرياضة أن يتدخل، لاسيما أنه يقود النهضة الرياضية الجديدة وبدأ بإيقاف بعض أخطاء رؤساء الأندية من خلال محاسبته للكبير قبل الصغير، وأن يوقف هذا العبث من بعض رؤساء الأندية الذين يوقعون مع مدربين بشروط جزائية خيالية وبعدها يستقيل وتتراكم ديون ناديه.