عاجل

البث المباشر

في وداع الهريفي.. موسيقاران ومتعة وحضور مجاني

المصدر: العربية.نت

ينتظر السعوديون بكافة ميولهم الرياضية يوم الأربعاء بشوق كبير للتوجه إلى ملعب الأمير فيصل بن فهد، وسط العاصمة الرياض، لحضور الظهور الأخير للنجم الشهير فهد الهريفي بقميص ناديه النصر أمام فالنسيا الإسباني، وسط تواجد نجوم كبار، أبرزهم "موسيقار" إيطاليا المعتزل أندريا بيرلو.

وأعلن تركي آل الشيخ في وقت سابق من الشهر الجاري تكفله بحفل اعتزال نجم النصر والمنتخب السعودي، بحضور نادي فالنسيا، كما أكد المايسترو الإيطالي أندريا بيرلو حضوره إلى السعودية للمشاركة في المباراة عبر مقطع مصور نشره أواخر الأسبوع الماضي.

وسيستمتع ما يقارب 20 ألفاً سيحضرون المباراة مجاناً بلمحات فنية يقدمها النجمان الكبيران، اللذان تركا بصمات لا تنسى في وسط الميدان سواء في أنديتهما أو منتخبي السعودية وإيطاليا.

وفي أواخر الثمانينيات الميلادية وحتى نهاية التسعينيات، كانت أعين السعوديين تتوجه مباشرة إلى الناحية اليسرى لخط دفاع الخصم، أو في العمق تماماً، بحثاً عن "موسيقار آسيا"، يعرفون تماماً بأن لاعب الوسط الماهر المتقد روحاً وحماسة سيجري في تلك المنطقتين، يراوغ هذا بطريقة عادية، والآخر بطريقة ستبقى في الأذهان فترات طويلة، وسيحفظها "يوتيوب" للجيل الذي لم يشاهد الهريفي في أيامه الكروية، فضلاً عن تمريرة بينية أو انطلاقة بين المدافعين، يفيقون من الصدمة بسببها والهريفي يحتفل بطرقه المشهورة.

و كان أنصار ميلان ويوفنتوس الإيطاليين بالإضافة إلى منتخب الآزوري يركزون على دائرة الملعب، رجل بشعر منسدل على كتفية ودقن كثيفة كمحارب روماني، نادراً ما يبدي أي ردة فعل، يلعب بهدوء، ينقل الكرة من مكان إلى آخر، يعيد ترتيب صفوف فريقه قبل أن يرسل كرة طويلة بينية إلى المهاجم، أما إذا تحصل بيرلو على ركلة حرة، فبنسبة كبيرة أن شباك المرمى ستهتز.

وارتبط عام 1998 بالثنائي الماهر، فهد وأندريا، فالأول عاد إلى كرة القدم في ذلك العام، والثاني ترك بلدته الصغيرة بريشيا ليرحل إلى ميلان مدينة الأزياء والموضة بحثاً عن التألق في الشق الأزرق منها.

وأعلن الهريفي اعتزاله كرة القدم عام 1996، وعدل عن ذلك القرار في العام 1998 وسط احتفالات نصراوية كبيرة بعودة الموسيقار، الذي لم يبلث إلا بضعة أشهر قبل أن يسجل الهدف التاريخي في مرمى بوهانغ الكوري الجنوبي في ذهاب كأس السوبر الآسيوي والذي أهل النصر إلى كأس العالم للأندية.

وترك بيرلو في ذلك العام تحديداً مدينة بريشيا حيث يعيش مع أسرته إلى ميلان بعدما تقدم إنتر بعرض مغرِ لضم صانع الألعاب آنذاك، في خطوته الاحترافية الأولى.

وفي المقابل، لم يكن العام 2000 جيداً بالنسبة للثنائي الهريفي وبيرلو، فالأول اعتزل مباشرة بعد العودة من كأس العالم للأندية، وبيرلو عرف تماماً أنه لن يلعب في إنتر ميلان بعدما خاض 4 مباريات فقط، وأعير إلى ريجينا، قبل أن يواصل رحلته المرصعة بالذهب في الجزء الأحمر من ميلان وفي تورينو.

إعلانات