3 قارات استمتعت بمشاهدة تمريرات فيلانويفا الحاسمة

نشر في: آخر تحديث:

لم يكن غريباً أن يحصل النجم التشيلي كارلوس فيلانويفا صانع ألعاب اتحاد جدة على جائزة أفضل لاعب في الدوري السعودي، بعدما واصل هوايته المحببة بتوزيع التمريرات الحاسمة على زملائه طوال الموسم.

وحقق النجم التشيلي الماهر جائزة أفضل لاعب في الدوري السعودي بالإضافة إلى جائزة أفضل لاعب خط وسط، رغم حلول ناديه في المركز العاشر، إلا أن كارلوس كان تحت الأضواء في كأس الملك عندما قاد فريقه إلى المباراة النهائية أمام الفيصلي.

وصنع فيلانويفا، الذي عانى من إصابات متكررة، 7 أهداف في الدوري السعودي للمحترفين، وسجل هدفين، بخلاف أهدافه وتمريراته الحاسمة في بطولة كأس الملك.

وقبل 15 عاماً، كان كارلوس فيلانويفا يخطو خطواته الأولى في عالم احتراف كرة القدم، وحينها كان خياره الوحيد هو نادي سبورت لا سيرينا الذي يلعب في الدرجة التشيلية الثانية، وبعد 5 أهداف سجلت باسمه، ترك مدينة لا سيرينا وتوجه إلى العاصمة سانتياغو بحثاً عن الأضواء، ووقع مع أوديكس إيتاليانو لمدة 4 مواسم، وفي عامه الأول قاد الفريق إلى المراحل الأخيرة في الدوري التشيلي قبل أن يكسب كولو كولو العريق البطولة، وفي ذات العام ودع دور المجموعات في كوبا ليبرتادوريس رغم جمعه 11 نقطة.

وفي عام 2007 تم اختيار فيلانويفا إلى قائمة المنتخب التشيلي في بطولة كوبا أميركا وفي مباراته الأولى أحرز هدفاً في شباك الإكوادور من ركلة حرة، كما حصل على جائزة لاعب العام في بلاده.

وتهافتت العروض على اللاعب التشيلي عقب نهاية البطولة، والبداية كانت من ريال سوسيداد الإسباني، لكن الاتفاق بين الطرفين لم يتم، ليتدخل بلاكبرن الإنجليزي ويضمه بنظام الإعارة لعام واحد، وبعد مرحلة من عدم الاتزان انتقل إلى الشباب الإماراتي ليبدأ صفحة جديدة في مسيرته الرياضية، ويكتب اسمه بأحرف من ذهب في منطقة الخليج العربي.

ورغم تألق فيلانويفا في تشيلي إلا أنه لم يلامس الذهب، حتى جاء إلى الشباب الإماراتي وحقق بطولة كأس الخليج العربي، وبطولة الأندية الخليجية، قبل أن يضمه الراحل أحمد مسعود رئيس اتحاد جدة السابق إلى صفوف النادي بصفقة انتقال حر، أثارت العديد من علامات الاستفهام، لكن ذلك كله بات من الماضي.

ومع اتحاد جدة عانى فيلانويفا من بداية متعثرة، قبل أن يقود الفريق إلى تحقيق المركز الرابع في الدوري، كما لامس الذهب مجدداً عندما حقق كأس ولي العهد على حساب النصر العام الماضي، ويضع نفسه لاعباً من اللاعبين النادرين الذين يجمع الكل على أهميتهم وإمتاعهم داخل الملعب.