بعد 7 أسابيع من الترقب.. آل الشيخ يتخلص من مخاوفه

نشر في: آخر تحديث:

احتاج تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة 7 أسابيع ليتأكد تماماً أن مشروعه الكبير وهو إرسال لاعبي المنتخب السعودي إلى الأندية الإسبانية بنظام الإعارة أتى أُكُله بعدما ظهر ثنائي سعودي للمرة الأولى في تاريخ الدوري الأقوى عالمياً.

وشارك فهد المولد المعار من اتحاد جدة للمرة الأولى في الدوري الإسباني عندما خاض 10 دقائق بقميص ليفانتي أمام ليغانيس، وبقي احتياطياً يشاهد إذلال فريقه للبطل برشلونة، قبل أن ينزل إلى الملعب مرة أخرى في مباراة سيلتا فيغو، بينما ظهر سالم الدوسري في موعد كبير عندما ساهم مع بقية لاعبي فياريال بتعديل نتيجة مباراة فريقهم أمام ريال مدريد إلى التعادل.

وسبق أن أشار رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة في حوار نُشر في صحيفة "الرياضية" منتصف مارس الماضي إلى أنه قلق من فشل فكرة إرسال اللاعبين إلى إسبانيا، لكنه لم يجزم تماماً، وأبقى أمله بأن يشارك اللاعبون السعوديون حياً، وبعد ذلك التاريخ وتحديداً في 21 مايو الجاري أعرب في تصريح تلفزيوني عن سعادته بنجاح المشروع بعد مشاركة اثنين من اللاعبين في مباريات الدوري الإسباني للمرة الأولى في تاريخ كرة القدم السعودية.

ويحسب للهيئة العامة للرياضة في السعودية فتح قناة تواصل مع رابطة الدوري الإسباني "لا ليغا" بعد أسابيع من تولي رئيسها الشاب مسؤوليتها دون تقديم مغريات مالية على غرار ما فعلت الدول الآسيوية، ونجح الأخير في تحقيق حلم كان يراه الرياضيون السعوديون والجماهير صعب المنال في ظرف فترة بسيطة.

واستطاع اليابانيون إدخال لاعبيهم إلى الدوري الإنجليزي نهاية التسعينيات الميلادية عبر تقديم عروض مغرية لأندية البلد الذي شهد ولادة كرة القدم، من خلال استضافة المعسكرات الصيفية والبطولات الودية، بالإضافة إلى فتح مجالات للأندية الإنجليزية لتوسيع أرباحها في شرق القارة، وهو ما استفاد منه مانشستر يونايتد وتبعه أرسنال وإيفرتون وحتى ليستر سيتي.

وبحسب موقع "ذا فوتبول تايمز" الإنجليزي فإن اليابانيين استفادوا من تواجد أرسين فينغر مدرب أرسنال السابق في دوريهم قبل حضوره إلى لندن، واستطاعوا إرسال اللاعب إيناموتو إلى نادي شمال العاصمة البريطانية، لكن الأخير ظهر مرتين في مسابقة الكأس فقط، قبل أن ينتقل إلى أندية أقل.

ويرى البروفيسور جون هورن مؤلف كتاب "كرة القدم تتجه إلى الشرق" أن الخطوة اليابانية لم تأت بنتائج إلا بعد عن 15 عاماً، مشيراً إلى أن أول لاعب ياباني أُرسل عبر الشركة التي كان يعمل بها هو ميزوشيما موساشي الذي رحل إلى البرازيل في عام 1984 إلى نادي ساوباولو.

وقضى موساشي 3 أعوام في البرازيل بين أندية ساوباولو وسونفينتو وبورتيغيسا قبل أن يخوض مباراته الوحيدة بقميص سانتوس عام 1988.

وعرفت الكرة اليابانية نجاحاتها بعد تلك الخطوة، عندما انتقل هيدوشيتي ناكاتا إلى بيروجيا الإيطالي أواخر التسعينيات، وزميله تاوهيرو الذي انتقل إلى ألمانيا ليلعب لمصلحة هامبورغ.