عاجل

البث المباشر

بيتزي.. أول مدرب يقود الأخضر في المونديال وكأس آسيا

المصدر: دبي - أحمد المصعبي

سيكون الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي، أول مدرب يقود المنتخب السعودي في بطولة كأس العالم وكأس أمم آسيا متتالياً، منذ بداية تأهل الأخضر إلى بطولات كأس العالم.

وأعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، ويوم الثلاثاء، تجديد عقد المدير الفني الأرجنتيني حتى نهائي كأس أمم آسيا والتي ستقام في الإمارات مطلع عام 2019.

وكان المدرب الأرجنتيني خورخي سولاري أول من قاد دفة المنتخب السعودي في بطولات كأس العالم بعد تأهل الأخير إلى المونديال لأول مرة في بطولة عام 1994، والتي تعد أفضل نسخة للسعودية بعد وصولها إلى الدور الثاني، إلا أنها خرجت أمام السويد بثلاثة أهداف لهدف.

سولاري مجتمعا بلاعبيه في مونديال 1994 سولاري مجتمعا بلاعبيه في مونديال 1994

ورغم مسيرة سولاري الناجحة مع المنتخب إلا أنه لم يستمر كمدرب حتى بطولة كأس آسيا 1996 في الإمارات، حيث تكفل البرتغالي نيلو فينغادا قيادة الأخضر وإيصالهم إلى النهائي أمام أصحاب الأرض، ليحقق الأخضر بطولته الآسيوية الثالثة والأخيرة في الأراضي الإماراتية.

وتولى المدرب البرازيلي كارلوس ألبيرتو باريرا، تدريب المنتخب السعودي في كأس العالم 1998 الذي أقيم في فرنسا، لتتم إقالته بعد خسارتي الدنمارك بهدف دون رد، ورباعية نظيفة أمام أصحاب الأرض، يتقدمهم زيدان، الذي تحصل على الطرد الأول في مسيرته المونديالية أمام الأخضر، ليخلفه السعودي محمد الخراشي، والذي استطاع الخروج بنقطة أمام جنوب أفريقيا في آخر مباريات المجموعة الأولى، بعد أن تعادل المنتخبان بهدفين لمثلهما. ولم يستقر الخراشي في منصبه حتى بعد عامين من بطولة فرنسا، فقد قرر وقتها الاتحاد السعودي التعاقد مع التشيكي ميلان ماتشالا، لقيادة الأخضر في في البطولة القارية التي أقيمت على الأراضي اللبنانية.

المنتخب السعودي محتفلا بآخر بطولاته الآسيوية المنتخب السعودي محتفلا بآخر بطولاته الآسيوية

وبدأ ماتشالا البطولة بشكل ضعيف عقب خسارته أولى المباريات بأربعة أهداف لهدف أمام اليابان، قبل أن يخرج بتعادل أمام قطر وبخماسية نظيفة أعادت المنتخب إلى الطريق الصحيح في شباك أوربكستان. لتبدأ بعدها السعودية مراحل خروج المغلوب، والفوز بصعوبة على الكويت بثلاثة أهداف لهدفين، وبفارق الأهداف نفسه أمام كوريا الجنوبية، قبل الوصول إلى النهائي ومحاولة الانتقام من رباعية اليابان، غير أن الحظ لم يحالف ماتشالا بعد إهدار حمزة إدريس بجزائية كادت تغير النتيجة، ليخسر الأخضر أمام اليابان في نهائي كأس آسيا.

يوسف الثنيان حاملا كأس آسيا 1996 يوسف الثنيان حاملا كأس آسيا 1996

وبدأ عقبها الأخضر بالتحضير لمونديال 2002 الذي تقررت إقامته في كوريا الجنوبية واليابان، ليتم اختيار ناصر الجوهر مدربا للمنتخب السعودي في المحفل العالمي، غير أن الأخضر تلقى خسارة عريضة أمام ألمانيا في أولى مبارياته، كان قوامها 8 أهداف نظيفة، قبل أن يتواجه الصقور الخضر أمام الأسود الكاميرونية، التي خرجت بالنقاط الثلاث بأقدام النجم صامويل إيتو، لينهي بعدها المنتخب السعودي مشواره المونديال بخسارة أخرى امام أيرلندا انتهت بثلاثية نظيفة.

وفي نهائيات كأس آسيا 2004 التي أقيمت في الصين، استعانت إدارة الأخضر بالهولندي جيرارد فاندرليم، لتحقيق كأس آسيا الرابعة، إلا أنه ودع من الأدوار الأولى بعد تعادل أمام تركمانستان، وخسارتين أمام المنتخبين الأوزباكستاني والعراقي.

الجوهر متحسرا عقب النتيجة الثقيلة أمام ألمانيا الجوهر متحسرا عقب النتيجة الثقيلة أمام ألمانيا

وعادت المدرسة اللاتينية إلى دكة المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم 2006، بعد خدمات البرازيلي باكيتا، غير أنه خرج من دور المجموعات بعد التعادل أمام تونس بهدفين لمثلهما، والخسارة أمام أوكرانيا برباعية وإسبانيا بهدف ن دون رد.

وأعاد البرازيلي أنغوس شيئا من قوة المنتخب السعودي في نهائيات كأس آسيا في عام 2007، بعد أن تمكن من انتشال الفريق من الدور الأول وحتى النهائي أمام العراق، الذي كان تكملة لخيبة خسارة النهائيات الآسيوية بعد فوز الأخير بهدف دون رد، منذ نهائي عام 2000 أمام اليابان، ليكون آخر نهائي قاري يصل إليه المنتخب السعودي حتى الآن.

أنجوس برفقة لاعبيه في كأس آسيا 2007 أنجوس برفقة لاعبيه في كأس آسيا 2007

وجاء تعيين الأرجنتيني خوان بيتزي بشكل طارئ من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم، بعد أن قرر بيرت فان مارفيك المغادرة لمشاكله مع اتحاد القدم، وإقالة مواطنه إدغاردو باوزا، ولكن مدرب تشيلي السابق، حقق ما يعد ثاني أفضل مشاكرة في تاريخ المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم، وبالرغم من خسارته بخماسية نظيفة أمام روسيا في الافتتاح، وبهدف نظيف أمام أوروغواي إلا أنه تمكن من خطف النقاط الثلاث أمام المنتخب المصري في آخر جولات المونديال، وبعد تجديد اتحاد القدم تعاقده مع بيتزي ليقود الأخضر في كأس آسيا، يكون هو الأول في تاريخ المنتخب السعودي الذي يتولى المنصب في بطولتين كبيرتين.

إعلانات

الأكثر قراءة