عاجل

البث المباشر

عموري.. غادر الصالحية طفلاً وعاد إليها "بطلاً"

المصدر: العربية.نت

منذ نعومة أظافره كان ملاحظا أن الإماراتي عمر عبدالرحمن سيكون لاعبا محترفا، وأنه لا مجال آخر بإمكانه أن يجد نفسه فيه غير كرة القدم التي ارتبط بها بشكل قوي في طفولته، وكان لا يفارقها في معظم أوقات يومه، سواء في المدرسة أو المنطقة السكنية التي كانت تقطن فيها أسرته في الرياض.
تغيرت حياته الشخصية رأسا على عقب، بعد قدومه إلى الإمارات وعقب ارتداء شعار العين، وكان اللاعب المنضم حديثا إلى الهلال على سبيل الإعارة لمدة عام كامل، كشف في تصريحات إعلامية أنه عاش حياة بسيطة في الصغر، وما زال محافظا على ذلك بعد كل ما وصل إليه من شهرة.

صورة سابقة لعموري بقميص نادي الهلال مع نواف العابد صورة سابقة لعموري بقميص نادي الهلال مع نواف العابد


ولد عموري في الرياض 20 سبتمبر 1991، يمتلك 4 أشقاء تربطهم جميعا علاقة مباشرة بكرة القدم، بداية من شقيقه الأكبر "أحمد" الذي لعب كرة قدم الصالات في الإمارات، بينما ظهر كل من "عمر ومحمد وخالد" مع نادي العين.

الجانب الشخصي من حياته، أنه لا يفضل الظهور على وسائل التواصل الاجتماعي ولا يتابعها بشكل يومي، ولا يربط نفسه بالهاتف بشكل متواصل، ويهتم كثيرا بالخصوصية التي وصلت إلى أنه لا يذهب إلى الأماكن العامة.

وكشف شقيقه أحمد لـ"العربية.نت" أن عمر عبدالرحمن تعلق بالكرة منذ كان عمره 3 سنوات، وقال: لم يكن هناك أي مجال لرؤيته في أي مكان آخر غير كرة القدم، لأنه تعلق بها بشكل جنوني، بداية من منطقتنا السكنية ووصولا إلى المدرسة ومن ثم بعدها في أكاديمية نادي الهلال.


وفضل اللاعب الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في آسيا 2016، كرة القدم على دراسته الأكاديمية، بالرغم من أن مستواه الدراسي كان متوسطا، وأوضح شقيقه أن عمر درس المرحلتين الابتدائية والمتوسطة في الرياض بمنطقة الصالحية، قبل أن يكمل الثانوية في الإمارات.

وامتلك عمر عبدالرحمن روح القيادة منذ الصغر، حسب ما أكد شقيقه الذي قال: الفارق العمري بيني وبينه أكثر من عقد من الزمان، رأيت فيه صفات عديدة وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره، كان يمتلك كاريزما أكبر من عمره، وأسلوبا مختلفا عن غيره.

وبدأ عموري مشواره الكروي في مدرسة نادي الهلال، في عمر الثامنة مع فريق الأشبال، وتواجد في الأكاديمية لمدة تقارب الأربع سنوات، وتأسس على منهج كرة القدم في نادي الهلال وتعلم الأساسيات، وأوضح شقيقه أحمد أن كرة "الحواري" أضافت كثيرا لمهارات عمر، ورفعت من كفاءته بالتساوي مع ما تعلمه من أساليب كروية في مدرسة الهلال.

وارتبط اللاعب بالهلال، ووضع الفريق الأول هدفا له، وكان بمثابة حلم سعى طويلا لتحقيقه، وأضاف أحمد: نحن من أسرة "هلالية"، جميعنا يشجع نادي الهلال بدون أي استثناء، بحكم تواجدنا في العاصمة الرياض.


وعلى مستوى مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة باللاعب، يمتلك عمر صورا عديدة على "إنستغرام" لكنه لم ينشر خلالها سواء ثلاثة قمصان رياضية ارتداها، غير نادي العين، وهم "برشلونة ومانشستر سيتي والهلال"، حيث يهوى برشلونة بشكل قوي، وسبق وتدرب مع مانشستر سيتي في وقت سابق، بينما نشر صورة مع صديقه في المراحل السنية بالهلال نواف العابد، تبادلا خلالها القمصان عقب إحدى المباريات التي جمعت العين والهلال في دوري أبطال آسيا.

ويعد يوسف الثنيان نجم الهلال والمنتخب السعودي سابقا، ملهما بالنسبة له، وقدوته واللاعب الذي جذب أنظاره وكان يتابعه باهتمام متواصل في مختلف المباريات، إضافة إلى أنه يجد في لاعب الهلال محمد الشلهوب قدوة على مختلف الجوانب، لاسيما أنه يلعب بقدمه اليسرى أيضا، فيما يعد النجم الفرنسي زين الدين زيدان مثله الأعلى.


الجانب الآخر من حياة صاحب الـ26 ربيعا، أنه لا يفضل الظهور الإعلامي بشكل متواصل، ويجد دائما معاناة بعد المباريات، حيث تجبره القنوات المالكة للحقوق على الظهور عقب كل لقاء، ودائما ما يكون الخيار الأول للمراسلين، كما أنه لا يهوى الظهور في البرامج التلفزيونية إلا في أوقات محددة، علما بأنه يمتلك موقعا إلكترونيا خاصا به.

ومن الناحية التسويقية، يعتبر أكثر اللاعبين الإماراتيين حصولا على عقود رعاية من الشركات والأكثر دخلا، وترعى 6 شركات عموري، وهي شركة العطور العالمية "ديور" و"مول دبي" وشركة مبادلة للاستثمار واتصالات وشركة "كونامي" اليابانية المهتمة بتطوير ألعاب الفيديو، مع شركة الألبسة الرياضية "نايك".

ويحظى اللاعب الذي بدأ مشواره مع العين في 2006 على طريقة اللاعب السابق فيصل علي، بمتابعة متواصلة من قبل والده قبل وبعد كل مباراة، وهو بار بوالديه، وأكد أنه لن يلعب في الإمارات لغير نادي العين، ويقضي معظم أوقاته خارج الملعب مع أصدقائه في لعب الورق و "بلاي ستيشن".

إعلانات

الأكثر قراءة