سوموديكا: الشمراني هو كبير الشبابيين

نشر في: آخر تحديث:

كشف الروماني ماريوس سوموديكا، مدرب الشباب، أن المدربين الرومانيين دائماً ما يعتمدون على وجود لاعبي خبرة في الفريق، مضيفا بأنه يرى أن ناصر الشمراني هو قائد وكبير الشبابيين.

وقال سوموديكا في مقابلة مع "في المرمى": مفاوضاتي مع الشباب كانت مختلفة، كنت قريباً من الاتفاق مع ناد تركي، ولدي أحد الأصدقاء يعمل في منطقة الخليج اتصل بي الساعة الرابعة فجرا، وقال لي هناك نادي سعودي مهتم بك، سألته عن اسم النادي، كما أجريت بحثا مفصلا عنه ووجدته اختتم الموسم في المرتبة العاشرة وأنه فريق بطولات وإنجازات.

وأضاف: اتصلت برادوي وكوزمين وآخرين، وسألتهم عن الوضع العام في السعودية وكرة القدم وأطلعوني على كافة التفاصيل والسلبيات والإيجابيات، ولا أخفيك أنا أحتاج إلى تدريب فريق مثل الشباب في هذه الفترة، وأيضا الشباب يحتاج لمدرب بمواصفاتي، كلانا لدينا طموح، فالشباب يريد العودة إلى منصات التتويج وأنا اريد أن أبني لي اسما قويا في منطقة الخليج.

وحول توافق متطلباته مع الإدارة، قال المدير الفني الروماني: الإدارة عرضت علي بعض الأسماء وأنا عرضت أسماء أخرى واتفقنا عليها، وهذا من الأشياء الإيجابية بيني وبين إدارة النادي. وبالفعل قبل بداية المعسكر، كنت أرغب في التعاقد مع لاعب إسباني وآخر روماني في الهجوم، ولكن بعد بداية المعسكر شاهدت أن ناصر الشمراني وأرتور يحققا المتطلبات التي أريدها في الجانب الهجومي، لذلك تحدثت مع الإدارة وقلت لسنا بحاجة إلى التعاقد مع مهاجم أجنبي علينا أن نحتفظ بأموالنا ولا نهدرها.

وزاد سوموديكا حول إعجابه بالشمراني، وبأهمية اللاعب المخضرم في الفريق: أنا من نوعية المدربين الذين يعشقون اللاعبين من تتجاوز أعمارهم الثلاثين ويكونون مجتهدين وقادرين على العطاء، ناصر في المعسكر الخارجي رغم تجاوز عمره 35 عاما إلا أنه أظهر لي عطاء وحماسا للاعب في مقتبل العمر وهذا ما أبحث عنه، ولدينا قاعدة نحن المدربين الرومانيين، عندما نتولى تدريب الفريق علينا أن نبحث عن لاعب كبير يقود المجموعة وإذا لم نجد، لابد أن نتعاقد مع لاعب كبير، لأنهم يتحملون المسؤولية وداخل الملعب يعتبر هو المدرب الذي يوجه اللاعبين، في الشباب أرى أن ناصر الشمراني هو كبير الشبابيين، وأستفيد منه كثيرا بحكم خبرته في أندية الدوري السعودي.

واختتم سوموديكا بسعادته بفوز الشباب على الاتحاد: في حفل تدشين الدوري، لاحظت أن الشباب برغم تاريخه الكبير والعريق لا يحظى بالتقدير الذي يستحقه، وجميع الأضواء تذهب إلى الهلال والاتحاد والنصر والأهلي، وأعزو هذا الأمر إلى أنه بسبب تواضع نتائج الفريق في المواسم الماضية، كما شعرت بغضب كبير ولم أكن مرتاحا أثناء الحفل، وعدت في اليوم الثاني إلى النادي واجتمعت مع اللاعبين، وقلت لهم أنا اريد أن أعيد هيبة الشباب وهويته، ولن نقبل أن ينظر الآخرون إلينا باحترام أقل أو نكون من أندية الوسط، ومن حسن حظي أن أول مباراة لي كانت أمام الاتحاد، أحد الأندية التي حظيت باحترام كبير في الحفل، أردت حينها أن أخرج منتصرا عليه، حتى أوصل رسالة إلى الجميع أن الشباب سيعود بطلا قويا، وأؤكد لجميع الأندية وخاصة من يطلق عليها الكبار، أن الشباب لن يكون صيدا سهلا هذا الموسم.