عاجل

البث المباشر

ما هي طموحات الوحدة "الجديد" في الموسم الحالي؟

المصدر: دبي - هدى زين الدين

يغني الوحداويون "أصل الكورة عندنا" في أهازيجهم، إذ بدأت كرة القدم في ديارهم عام 1916، لكن بمسميات مختلفة، المختلط ثم الحزب، حتى جمعهما الوحدة بالرباط الأبيض والأحمر، الأصالة والعراقة فرضتا نفسيهما، ليكون أول المطلين على جماهير دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين في حفل افتتاح الموسم الحالي.

وفرسان مكة هم من أوائل من وصلوا إلى منصات التتويج محليا، حيث عانقوا كأس الملك عام 1958، حل بعدها الوحدة وصيفا في النسخ الأربعة التالية، قبل أن يتوج عام 1967 مجددا باللقب. كما احتل المركز الرابع بالدوري عام 1986، ووصل للمرتبة الثالثة في 2007.

وخلال أكثر من 100 عام نجح الوحدة في تأسيس قاعدة جماهيرية كبيرة، ارتبطت ذاكرتها بالعديد من الأسماء المتميزة ،منهم عيسى المحياني وناصر الشمراني وعبيد الدوسري وعساف القرني وكامل الموسى وماجد بلال ومهند عسيري وعبد الله خوقير، أما حاتم خيمي، فله قصة أخرى.

وفي عام 2011 فاجأ الوحدة الجماهير حين هبط إلى دوري الدرجة الأولى، عاد بعدها بموسم إلى الدوري الممتاز ولم تطل إقامته كثيرا فترك مكانه بين الكبار في الموسم التالي، وبعدها بعامين عاد إلى السباق منهيا الرحلة في المركز التاسع وفي الموسم التالي هبط مجددا.

ويعود الوحدة اليوم إلى دوري الأضواء بحلة جديدة متناسقة مع دوري يتطلع لأن يكون من بين أفضل 10 على مستوى العالم، فاستقطب المدرب البرازيلي فابيو كاريلي الحاصل على لقبي كأس العالم للأندية وكأس ليبرتادوريس 2012 إلى جانب تتويجه بالدوري البرازيلي مع كورينثيانز.

كما أبرم الوحدة صفقات من العيار الثقيل ووقع مع عدد من الأجانب، مثل ماركوس وأنسيلمو وريناتو تشافيز من البرازيلو الفنزويلي رومولو أوتيرو والتركي إيمري تشولاك والمصري محمد عواد ومعهم فيرناندو، كما وقع مع عدد من المحليين البارزين مثل تيسير الجاسم ووليد باخشوين و صالح العمري من الأهلي وعبد الله الزوري وفيصل درويش من الهلال وعبد الإله العمري من النصر وفواز الصقور من نجران وعلي النمر من الشباب وأحمد عبده من الطائي وشارة القيادة من نصيب ابن النادي العائد أسامة هوساوي.

وبدأت هذه المنظومة خطواتها بتعيين نجم من أيقونات النادي السابقين لقيادة الدفة والحديث عن حاتم خيمي الذي بدأ قصته مع فرسان مكة عندما كان في الثانية عشرة من عمره واستمرت المسيرة لثلاثة وعشرين عاما، وعلق القميص بعدها وبدأ يخدم النادي من منابر أخرى، فبات مساعدا للمدربين وتارة أخرى مشرفا عاما على النادي وعضوا في مجلس الإدارة، وفي عهده وصل الوحدة إلى نهائي كأس ولي العهد وخسره أمام الهلال، كما شغل منصب عضو لجنة تطوير المنتخبات السعودية برئاسة الأمير نواف بن فيصل.

أما على مستوى المنتخب بدأ مسيرته مع الناشئين عام 1989، وتدرج حتى وصل إلى المنتخب الأول سنة 1998، وشارك مع الأخضر في البطولة العربية وكأس آسيا كما تم استدعاؤه إلى المعسكر الإعدادي لكأس لمونديال 1998، وخيمي هو رياضي أكاديمي بامتياز فهو حاصل على شهادة الماجستير في تصميم وإدارة وسائل الإعلام وتحديدا في ريادة الأعمال بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف.

إعلانات

الأكثر قراءة