روابط الأندية السعودية على خطى الأندية الأوروبية الكبرى

نشر في: آخر تحديث:

عمل الاتحاد السعودي لكرة القدم على ابتعاث مشجعي الأندية إلى أحد الفرق الكبرى في أوروبا وعقد ورش عمل مشتركة معهم بغية الاطلاع على تجاربهم وأساليب التشجيع المتبعة عالميا، وأسفر استفتاء طرحه الاتحاد السعودي للعبة على صفحته في "تويتر" عن تنافس كبير بين برشلونة ويوفنتوس حتى الآن حول الوجهة التي سيتم الاستقرار عليها، وسيغلق باب التصويت يوم الخميس.

وفي ظل تطور منظومة كرة القدم، عقدت لجنة المسؤولية الاجتماعية باتحاد الكرة السعودي، يوم الأحد، ورشة عمل تحت عنوان أساليب التشجيع ومحاكاتها محليا، بحضور رؤساء روابط مشجعي أندية دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

ويطمح اتحاد القدم إلى الاستفادة من التجارب التشجيعية في الدوريات الأوروبية الكبرى، حيث يتخطى فيديو أنشودة "لن تسير وحيدا في ليفربول" أو دورتموند عدد مشاهدات الأهداف في مباراة للفريقين، لاسيما أن الجمهور سر اللعبة وصانع كلماتها.

ونجحت "تصفيقات" جماهير آيسلندا في جذب أنظار العالم إلى جزيرتهم الصغيرة التي يسكنها 338 ألف نسمة، كما خصص الاتحاد الدولي "فيفا" جائزة للجماهير في حفله السنوي.

ويؤسس الجمهور روابط الأندية في إيطاليا، حيث يرسل بياناته إلى النادي لكي تكون معتمدة من إدارة الفريق، ولكل ناد آلاف الروابط تنتشر في كافة مدن إيطاليا، ولكل منها اسم محدد، مثل رابطة يوفنتوس في بولونيا التي تطلق على نفسها " الشيرييا"، وهذا يساعدهم على أخذ حصص من التذاكر خصوصا في مبارياتهم خارج ملعبهم.

ويمتلك كل فرد بطاقة موسمية بالنسبة للمباريات التي تقام على أرضهم، وتساعدهم بطاقة الرابطة على أن يكون لهم الأولوية في شراء التذاكر التي يخصص النادي لهم عددا معينا منها، ويتم التنسيق مع الروابط الأخرى على الأماكن التي توفر لهم داخل المدرجات وحسب الأقدمية، لأن هناك روابط يعود تأسيسها إلى أكثر من نصف قرن.

وبخصوص "التيفو" يكون بالتنسيق مع النادي في المباريات الكبيرة، لأن إدارة النادي تختار العبارات وتتكفل بالتكاليف، فيما تقوم الروابط بتنفيذها في المدرجات.

ويركز ريال مدريد الإسباني على أن يكون النادي مسؤولا عن رؤساء الروابط القادمين من أحياء مدريد، ويتم التنسيق بشكل كامل مع النادي، ويهتم رؤساء الروابط بدورهم بالأعضاء وبتوفير التذاكر لهم، لكنهم يصممون "التيفو" بمفردهم لكن يجب الرجوع إلى النادي في حال تقرر إدخال أي لافتة إلى ملعب سانتياغو بيرنابيو.

وتعد روابط المشجعين في إنجلترا الأضعف تنظيميا في أوروبا، لأنها تأثرت بعد حوادث " الهوليغينز " في الثمانينات، وتراجع تشجيع الأندية بعدها للروابط مع احتفاظ بعض الأندية بتقاليد جماهيرية وهتافات جماعية كما يحدث في ليفربول وهدرسفيلد، يمتلك أرسنال ست روابط تشجيعية وقناة تلفزيونية غير رسمية أسسها عدد من المشجعين دون دعم من النادي اللندني.