نورة المدلج تخطف الأضواء على طريقة "مشجع رونالدينيو"

نشر في: آخر تحديث:

لم يتفوق حدث رياضي في السعودية خلال الجولة الماضية من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين على نورة المدلج الطفلة الباكية في مباراة الفيصلي والهلال والتي انتهت بالتعادل، وأعادت للأذهان صورة رجل كهل وقف تصفيقاً لرونالدينيو قبل 13 عاماً.

والتقطت كاميرات المصورين نورة فهد المدلج قبل دقائق من نهاية المباراة والفريق الذي يرأسه والدها فهد متأخر بالنتيجة قبل أن يعدل حسين القحطاني النتيجة في اللحظات القاتلة ويمنح فريق حرمة نقطة التعادل أمام المتصدر الذي لم يتعثر قبل تلك المباراة أبداً.

وتفوقت صورة نورة المدلج، التي أقام لها اللاعبون احتفالية يوم الاثنين، على أحداث كثيرة في الدوري السعودي مثل تسجيل أحمد موسى هدف فوز النصر على الشباب، وخسارة اتحاد جدة للديربي وتعثر الهلال بالتعادل، وأصبحت صورتها وهي تبكي إحدى أشهر الصور في مواقع التواصل الاجتماعي بالسعودية.

وشبّه متابعون ما حدث لنورة المدلج واستحواذها على الأضواء في المباراة بما حدث في العاصمة الإسبانية مدريد قبل 13 عاماً، عندما وقف رجل ينتمي لريال مدريد تصفيقاً للنجم البرازيلي الشهير رونالدينيو الذي سجل هدف برشلونة في "الكلاسيكو" وهي اللقطة التي بقيت عالقة في أذهان الجميع ومنهم البرازيلي رونالدينيو الذي اعتزل كرة القدم، وما زال يتذكر ذلك المشجع.

وكان ريال مدريد المدجج بالنجوم حينها مثل زيدان ورونالدو وروبيرتو كارلوس وبيكهام يستضيف برشلونة الذي يضم رونالدينيو أفضل لاعب في العالم ذلك الوقت، وأحرز الأخير الهدف الثاني بطريقة فنية رائعة، قبل أن يضيف الثالث بطريقة مشابهة محققاً للكاتالونيين فوزاً عريضاَ، لكن المفاجأة وقوف رجل يرتدي وشاح ريال مدريد مصفقاً لرونالدينيو الذي نثر سحره في أرجاء "سانتياغو برنابيو".

يقول رونالدينيو عن تلك اللقطة بعد أكثر من عقد على التقاط كاميرات المصورين للرجل المجهول: لقد كان شيئاً رائعاً أن يقوم مشجع لريال مدريد بالتصفيق لي في ملعب سانتياغو برنابيو، وأتمنى الحقيقية أن ألتقيه يوماً ما.