"خضر الفنايل" و"الإعصار".. أغانٍ ارتبطت بمشاركات الأخضر

نشر في: آخر تحديث:

ارتبطت الأغنية بمشاركات المنتخب السعودي منذ خمسينات القرن الماضي، وارتبطت بمناسبات مهمة وإنجازات قارية وإقليمية تحققت، حتى أصبح بعضها بمثابة أغنية رسمية لتلك البطولة.

بدأت الأغنية الرياضية في الخمسينات من خلال كلمات كتبها ولحنها الأديب طاهر زمخشري وغنتها الفنانة هيام يونس، وفي السبعينات اشتهرت أغنية "يا راية العز" للفنان محمد عمر، وبعدها أغنية "نجوم الملاعب" للمطرب سلامة العبدالله، وهو ما فتح الباب لبقية الفنانين من أجل تقديم أغانٍ للمنتخب الوطني.

ومع بداية الإنجازات السعودية والتي كان أحدها التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 1984، بقيت أغنية طلال سلامة "الله الله يا منتخبنا" تتردد بين الأنصار، وخلال المشاركة كانت أغنية "خضر الفنايل" لمحمد عبده الأهم في الحفلات الموسيقية التي أقيمت هناك، وارتبطت كذلك أغنية "يا ناس يالأخضر" لطلال مداح بتحقيق المنتخب السعودي للقب كأس آسيا في ذات العام.

وبعد تحقيق اللقب الآسيوي الثاني عام 1998، أنتج تحالف الأمير الشاعر عبدالرحمن بن مساعد وعبادي الجوهر أغنية "الإعصار" والتي اعتبرت حينها أقوى الأغاني الموجهة للمنتخب، وتبعه مجموعة فنانين قدموا أغانٍ مختلفة للمنتخب السعودي إلا أن راشد الماجد أنتج أغنية في العام 1997 سادت طويلاً.

ومع تراجع نتائج المنتخب السعودي في السنوات الأخيرة، تراجع إنتاج الأغاني كذلك، في انتظار عودة الانتصارات لبعث روح الإبداع لدى الشعراء والمطربين الذين احتفوا بإنجازات منتخب بلادهم.